يشهد مهرجان روما السينمائي العرض الأول لسلسلة وثائقية تحمل عنوان "الجذور"، والتي أُخرجت بواسطة نيكولا رافيرا رافيلي وسيتم بثها قريباً على قناتي سكاي ومنصة ناو. تتألف السلسلة من سبعة أقسام وتوثق رحلة دانييلي دي روسي بعد تركه تدريب نادي روما وتوليه رئاسة نادي أوستياماري في مطلع عام 2025 لتبدأ مرحلة جديدة من حياته المهنية.
تبدأ القصة في خريف عام 2024 عقب إعفاء دانييلي دي روسي من مهامه الفنية في روما بعد ثمانية أشهر فقط، وهو ما شكل لحظة صعبة جعلته يشعر بفراغ كبير بعيداً عن الملاعب. يروي دانييلي دي روسي كيف أن تولي إدارة أوستياماري التي نشأ فيها قد أنقذه من تلك الحالة وأعاد له شغفه وحيويته، مشيراً إلى أن النادي يمثل له عودة إلى الجذور الحقيقية لكرة القدم.
بدأ مشروع الاستحواذ في وقت كان النادي يمر فيه بأزمة حقيقية وصعبة تحت إدارة روبرتو دي باولو ومعاناة في ملعب أنكو مارزيو، ليقرر دانييلي دي روسي التدخل وشراء النادي الذي يعاني من تدهور البنية التحتية والمركز المتأخر في الدوري. تتابع السلسلة بصحبة صانع المحتوى فاليريو ماستاندريا كواليس الصعوبات الإدارية والرياضية وتحديات إعادة بناء المنظومة حتى تحقيق البقاء ثم التفوق.
لم تقتصر النجاحات على الفريق الأول فحسب، بل حقق فريق تحت 19 عاماً لقب الدوري لفئته العمرية كإنجاز تاريخي غير مسبوق للنادي. وفي صيف عام 2025، انطلق الفريق بقوة في الموسم الجديد محققاً انتصارات متتالية أثارت حماس المدينة قبل تعادل مع نادي تيرامو.
تتخلل الأحداث تلقي دانييلي دي روسي عرضاً لتدريب نادي جنوة ليوافق عليه بعد توديع لاعبي أوستياماري. وتختتم السلسلة بتوثيق صعود نادي أوستياماري إلى الدوري الدرجة الثالثة في شهر أبريل من عام 2026 لأول مرة منذ 35 عاماً.