يستعد منتخب السلفادور لمواجهة نظيره الأمريكي في الدور ربع النهائي من بطولة الكونكاكاف للسيدات، المؤهلة لكأس العالم 2026 ودورة الألعاب الأولمبية لعام 2028 في لوس أنجلوس. وتأتي هذه المواجهة المرتقبة المقررة بعد شهر من الآن وسط أزمة داخلية يعيشها المنتخب، بسبب تصريحات مدربه إريك أكونيا التي انتقد فيها لاعباته علناً.
جاءت هذه الأزمة عقب خسارة السلفادور مباراتين وديتين أمام باراغواي خلال نافذة أكتوبر الدولية بنتيجة 5-1 و3-2 على التوالي. وعقب الهزيمة الأولى، قرر المدرب إريك أكونيا سحب الامتيازات كافة من اللاعبات وحرمانهن من مغادرة معسكر التدريب، منتقدًا افتقارهن للتركيز والجهد المطلوب.
ولم تتوقف انتقادات إريك أكونيا عند هذا الحد، بل قام عقب الهزيمة الثانية بتسمية لاعبات بالعينهن ومقارنة مستوياتهن ببعضهن، منتقدًا مقاعد البدلاء ومؤكدًا عدم ثقته بقدرتهن على تغيير مجريات المباريات. وأثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة، حيث أصدرت بعض اللاعبات، ومن بينهن بريندا سيرين، بيانات تأكيد على تضامن الفريق ووحدته، بينما طالبت لاعبات الشابات مثل إيزابيلا ريسينوس برحيل المدرب.
من جهتها، أصدرت اتحاد السلفادور لكرة القدم بياناً رسمياً تدين فيه تصريحات المدرب وتؤكد دعمها الكامل للاعبات واحترامهن لتمثيل الوطن. يأتي هذا في وقت يمتلك فيه إريك أكونيا تاريخاً سابقاً من الجدل، شمل إيقافه لمدة ثلاثة أشهر في مايو 2025 قبل العودة لقيادة المنتخب الأول فقط.