عاش الجناح أنتوني لحظات صعبة بعدما تعرض منزله لعملية سطو وسرقة عدد كبير من الممتلكات بالتزامن مع خوضه مباراة فريقه ريال بيتيس أمام بورتو في بطولة دوري أبطال أوروبا. وكانت الفرحة الكبيرة بالانتصار والريمونتادا، التي ساهم فيها اللاعب بصناعته هدف التعادل 2-2 لزميله كوتشو هيرنانديز، قد تحولت إلى شعور مرير بالغضب والإحباط.
كشف اللاعب عما حدث من خلال بيان مطول عبر شبكات التواصل الاجتماعي، أكد فيه أن تلك الليلة التي بدت مثالية انتهت بتجربة مؤلمة ومؤسفة للغاية. وأعرب أنتوني عن استيائه العميق جراء انتهاك خصوصية مسكنه وسرقة أشياء تم بناؤها بجهد وعمل شاق من قبل شخص لا يعلم حجم الصعاب التي واجهوها لتحقيقها.
أوضح اللاعب أن الخسائر المادية ليست سوى جانب من الأمر، بينما يتمثل الأثر الأكبر في شعور عائلته بانعدام الأمان داخل المكان الذي يفترض أن يكون الأكثر حماية. ومع ذلك، شدد على أن سلامة أفراد عائلته وبقائهم معاً يمثلان الثروة الحقيقية والأهم بالنسبة له مقارنة بأي ممتلكات مفقودة.
ختم أنتوني بيانه بالتأكيد على أن العمل مستمر والأحلام قائمة، وأن الرغبة في الفوز لم تتأثر رغم مرارة الموقف. ورغم شعور الغعدام الأمان الذي يتركه الحادث، فإن التماسك الأسري يظل هو الإنجاز الأكبر الذي لا يمكن المساس به.