فرط نادي روما في تقدمه على ريال مدريد ليتعرض لهزيمة قاسية بعد ريمونتدا تأتي في وقت حساس يشهد جدولاً مزدحماً بسبع مباريات خلال 24 يوماً أمام كل من جنوة، سلوفان براتيسلافا، نابولي، كالياري، أودينيزي، مانشستر يونايتد وساسولو. هذه الخسارة المتاخرة تركت آثاراً سلبية محتملة على المستوى النفسي للاعبين، خاصة البدلاء الذين طالتهم الانتقادات، فضلاً عن ظهور إصابات جديدة سيتم تقييمها.
يعيد هذا السيناريو إلى الأذهان ما حدث في الأول من مارس الماضي عندما فرط الفريق في تقدمه بهدفين أمام يوفنتوس ليتعادل 3-3، وهو التعثر الذي أدى حينها لسلسلة نتائج سلبية شملت الهزيمة أمام كومو وجنة والإقصاء الأوروبي أمام بولونيا قبل تدارك الموقف لاحقاً. ويسعى المدرب جان بييرو غاسبيريني للعمل على الجانب النفسي لتجاوز هذه الصدمة، بدءاً من مواجهة جنوة بقيادة دانييلي دي روسي يوم السبت، مع إيجاد حلول تكتيكية وبدنية جديدة في ظل النقص الحاد.
تأكد غياب اللاعب مانو كوني عن المباريات الثلاث القادمة بسبب تفاقم إصابة قديمة عبارة عن تمزق في العضلة الفخذية ذات الرأسين قد تبعده حتى ما بعد فترة التوقف في منتصف نوفمبر، بينما يظل موقف باولو ديبالا غير محسوم بعد خروجي مع نهاية الشوط الأول بسبب إجهاد في الساق. وتضم قائمة الغيابات أيضاً كلاً من ميل سفيلار الذي قد يعود قبل فترة التوقف، برايان كريستانت، والموقوف مالين، مما يترك خط الوسط مقتصراً على مارتن دي رون ونيكولو بيزيلي فقط.
رغم هذه الصعوبات والنقص في خط الوسط بالنظر لعمر مارتن دي رون البالغ 35 عاماً، يعتمد الفريق هقيماً على مهاجمين مثل مورا وكاسترو لتأكيد ثقة الإدارة، بينما يملك الفريق وعياً أكبر مقارنة بالموسم الماضي. وكان روما قد قدم أداءً مسيطراً أمام ريال مدريد بقيادة جوزيه مورينيو لمدة 70 دقيقة تقريباً، لكنه لا يزال بحاجة للخطوة الفاصلة التي تحوله من فريق قوي إلى فريق كبير.