يستعد نادي روما لمواجهة شكوك تحيط بجاهزية لاعبيه عقب الهزيمة بأربعة أهداف مقابل ثلاثة أمام ريال مدريد يوم الأربعاء، والتي شهدت خروج باولو ديبالا ومانويل كوني بسبب الإصابة. شعر باولو ديبالا بشد في عضلات الساق اليمنى مما أدى إلى استبداله بين شوطي اللقاء، وأرجع جيان بييرو جاسبريني الأمر إلى الإرهاق.
أكد محيط المهاجم باولو ديبالا صباح يوم الخميس أن المشكلة تبدو غير خطيرة، وقد لا يحتاج النادي لإخضاعه لفحوصات إضافية، رغم أنه يظل موكلاً بالشكوك للقاء جنوة يوم الستب. وفي المقابل، تكمن المخاوف الأكبر حول مانويل كوني الذي غادر الملعب بعد 17 دقيقة فقط إثر معاناته من مشكلة في الفخذ الأيمن.
ينتظر اللاعب الفرنسي مانويل كوني إجراء فحوصات طبية لتحديد حجم الإصابة، وسط قلق النادي نظراً لتاريخه الطبي مع الإصابات في نفس الساق سابقاً. يذكر أن المدرب جيان بييرو جاسبريني يفتقد بالفعل لخدمات ميل سفيلار وبريان كريستانتي، مما يجعل خسارة مانويل كوني ضربة قوية محتملة لخط الوسط.