الأقسام
الرئيسية مركز المباريات النتائج المباشرة والمواعيد جداول الترتيب
البطولات
دوري أبطال أوروبا الاتحاد الأوروبي الدوري الإنجليزي إنجلترا الدوري الإسباني إسبانيا الدوري الإيطالي إيطاليا الدوري الألماني ألمانيا الدوري الفرنسي فرنسا
الرئيسية/ دوري أبطال أوروبا/ خبر
كووورة دوري أبطال أوروبا · منذ 6 ساعات

عكس النغمة السائدة.. ريمونتادا روما تمنح مورينيو إنجازًا تاريخيًا مع ريال مدريد

إنجاز "سبيشال ون" يفتح الباب أمام تحدٍ جديد

عكس النغمة السائدة.. ريمونتادا روما تمنح مورينيو إنجازًا تاريخيًا مع ريال مدريد
المصدر: كووورة

يحمل هدف أنطونيو روديجر في اللحظات الأخيرة ضد روما أهمية خاصة بالنسبة لجوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد، فإلى جانب تتويجه بفوزٍ تاريخي بعد ريمونتادا خيالية، سمح هذا الهدف للمرينجي بالوصول إلى 500 هدف تحت قيادة المدرب البرتغالي.

وكان ريال مدريد متأخرًا (3-1) على ملعب الأولمبيكو، حتى الدقيقة 82، قبل أن يقلب الطاولة ويسجّل 3 أهداف متتالية وينتصر (4-3)، في ريمونتادا جنونية أمس الأربعاء، في الجولة الثانية من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.

وبحسب صحيفة "ماركا" الإسبانية، يُبرز هذا الإنجاز براعة ريال مدريد التهديفية ويفتح الباب أمام تحدٍ جديد: مواصلة تطوير خط الهجوم الذي رغم إحصائياته الحالية، فإن لديه مجال كبير للنمو.

وصل المدرب البرتغالي إلى 500 هدف في مباراته رقم 188 مع ريال مدريد، بمتوسط ​​2.66 هدفًا في المباراة الواحدة، رغم النغمة السائدة بأنه مدرب دفاعي.

يُعد هذا الرقم الأفضل بين مدربي الأندية الذين أشرفوا على 50 مباراة على الأقل، وهي إحصائية تعكس براعة فريقه الهجومية.

كما يُقدم توزيع الأهداف نظرة ثاقبة على مسيرته التدريبية، فقد سجل ريال مدريد 345 هدفًا في 122 مباراة في الدوري الإسباني، و92 هدفًا في 38 مباراة في دوري أبطال أوروبا، و55 هدفًا في 24 مباراة في كأس ملك إسبانيا، وثمانية أهداف في أربع مباريات في كأس السوبر الإسباني.

وكان أكبر فوز لمورينيو مع ريال مدريد في كأس ملك إسبانيا لموسم 2010/2011، بنتيجة 8-0 على ليفانتي.

تُحافظ أرقام هذا الموسم على هذا الاتجاه، بمعدل 2.5 هدف في المباراة الواحدة، وهو رقم يُرضي مورينيو، وإن لم يُلبِّ توقعاته تمامًا، فبالنسبة للمدرب البرتغالي، يُعدّ بلوغ 500 هدف اعترافًا بأداء الفريق الملكي الهجومي، ونقطة انطلاق لمزيد من التطوير.

يبقى هدف مورينيو بناء فريق يمتلك خيارات هجومية أكثر تنوعًا، حيث أن ريال مدريد قادر على بناء الهجمات من الاستحواذ، وتسريع التحولات الهجومية لاستغلال عمق وسرعة مهاجميه، والحفاظ على خطورته من الكرات الثابتة، كل هذا دون التضحية بالتوازن الدفاعي، وهو شرط أساسي لاستمرار نهجه.

لذا، تتمثل خطوة مورينيو التالية في ترجمة هذه القدرة إلى فريق أكثر تنوعًا، وأكثر وضوحًا، وأصعب في الاحتواء، صحيح أن الإحصائية تدعو للاحتفال بالنسبة لمورينيو، ولو لفترة وجيزة، لكن المدرب البرتغالي يتطلع بالفعل إلى المستقبل.

الوسوم
ك
المصدر الأصلي كووورة

نُشر هذا الخبر استنادًا إلى تغطية المصدر، مع إعادة التحرير بالعربية في غرفة أخبار الظهير.

قراءة التغطية الأصلية ←