الأقسام
الرئيسية مركز المباريات النتائج المباشرة والمواعيد جداول الترتيب
البطولات
دوري أبطال أوروبا الاتحاد الأوروبي الدوري الإنجليزي إنجلترا الدوري الإسباني إسبانيا الدوري الإيطالي إيطاليا الدوري الألماني ألمانيا الدوري الفرنسي فرنسا
الرئيسية/ الدوري الإسباني/ خبر
كووورة الدوري الإسباني · منذ ساعة

منحة في ثوب عقوبة.. لماذا يعد إيقاف فينيسيوس "فرصة ذهبية" لريال مدريد؟

النجم البرازيلي يغرق.. وغيابه يمنح مورينيو مرونة أكبر

منحة في ثوب عقوبة.. لماذا يعد إيقاف فينيسيوس "فرصة ذهبية" لريال مدريد؟
المصدر: كووورة

للوهلة الأولى قد يبدو إيقاف فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، 4 مباريات بما في ذلك موقعة الكلاسيكو ضد برشلونة، خبرًا كارثيًا للمدرب جوزيه مورينيو، لكنه، وفقًا للمعطيات الحالية، ربما يكون نقطة تحول إيجابية في موسم الفريق الملكي المتذبذب حتى الآن.

فينيسيوس يمر بفترة تراجع في المستوى، ربما هي الأسوأ منذ انضمامه إلى ريال مدريد، خصوصًا أن تقييمه الآن يتم كأحد أبرز نجوم الفريق، وتكفي الإشارة إلى أنه سجل هدفًا واحدًا في 10 مباريات لعبها بين الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.

تأثير العقوبة؟

دفع مورينيو بفينيسيوس أمام روما أمس الأربعاء على أمل أن يرد النجم البرازيلي في الملعب على عقوبة إيقافه التي أُعلنت قبل نحو ساعتين فقط من صافرة بداية المباراة.

ورغم أنه لا يمكن الجزم بأن إعلان العقوبة قبل المباراة أثّر على فينيسيوس ذهنيًا، إلا أن أداءه لم يقدم الرد المنتظر، وزاد من التساؤلات بشأن قدرته على استعادة مستواه المعروف عنه في مواسم سابقة.

الجناح البرازيلي كان أحد أسوأ لاعبي ريال مدريد في مباراة روما، ففي 59 دقيقة لعبها لم يسدد أي كرة باتجاه المرمى، واكتفى بلمس الكرة 22 مرة، وفقدها 6 مرات، حسب إحصائيات شبكة "سوفا سكور".

هذا كله إضافة إلى خطأه الذي أسفر مباشرة عن هدف لروما، بعدما حاول تمرير الكرة بالكعب، لكنها وصلت إلى دونيل مالين، الذي استغل الموقف في الهجمة التي انتهت بالهدف الثاني لأصحاب الأرض.

وبعد أن تأخر ريال مدريد بنتيجة 1-3 بعد مرور ساعة على زمن المباراة، كان طبيعيًا أن يتحرك مورينيو ويستبدل فينيسيوس، لمنح الفريق دماءً جديدة في الخط الأمامي.

هل بدأ مورينيو يفقد ثقته في فينيسيوس؟

وهذه ليست المرة الأولى التي يستبدل فيها مورينيو فينيسيوس قبل نصف ساعة من نهاية المباراة، وإنما حدث ذلك أيضًا في مباراة الديربي ضد أتلتيكو مدريد، عندما كان الفريق متأخرًا.

مباراتا أتلتيكو مدريد وروما كان بينهما موقف آخر تمثل في استبعاد فينيسيوس من التشكيل الأساسي أمام فياريال ودخوله بديلًا، وهي المباراة التي طُرد فيها.. كل هذه المواقف تدل على أن المدرب البرتغالي بدأ يفكر في ريال مدريد بدون اللاعب البرازيلي.

مورينيو ربما فقد الثقة في قدرة فينيسيوس على استعادة مستواه، في ظل معاناة اللاعب وعدم ظهوره بالصورة المنتظرة بعدما حصل على أكثر من فرصة.

لكن أسوأ ما في ليلة فينيسيوس لم يكن الأداء الباهت أو الخطأ الذي أدى إلى هدف، وإنما رد فعل اللاعب البرازيلي عند استبداله، إذ أبدى استغرابه، وذهب ليعاتب مورينيو على قراره، رغم أن المدرب البرتغالي جامله في أكثر من مناسبة على حساب لاعبين آخرين يستحقون هذه الفرص.

نقطة تحول

تصرفات فينيسيوس داخل وخارج الملعب كفيلة بأن تغير موقف مورينيو الداعم لفينيسيوس، حتى ولو جاءت تصريحاته الإعلامية بعكس ذلك، خصوصًا أن خروج اللاعب البرازيلي شكّل نقطة تحول لصالح الفريق الملكي، منحته انتصارًا قاتلًا، ربما لم يكن ليتحقق لو ظل في الملعب.

فقد قدم البديل البرازيلي إندريك أداءً لافتًا في النصف ساعة التي لعبها، وتمكن من تشكيل خطورة منذ الدقائق الأولى، وتوّج أدائه بهدف وتمريرة حاسمة ساهما في عودة الفريق.

لا يمكن أن يكون الأمر مجرد صدفة أن يتحول أداء ريال مدريد بهذا الشكل بعد خروج فينيسيوس، ويبدو أن مورينيو لاحظ ذلك.

كيف يستفيد ريال مدريد من إيقاف فينيسيوس؟

شاءت الأقدار أن يكون استبعاد فينيسيوس عن المباريات الأربع المقبلة لريال مدريد في الدوري الإسباني إجباريًا بموجب قرار الإيقاف الذي أصدرته لجنة المسابقات في الاتحاد الإسباني أمس الأربعاء، وهي العقوبة التي يتحملها اللاعب البرازيلي وحده، بعد تصرفاته الغريبة في مباراة فياريال، سواء جذب ساليبا من شعره، أو الاحتجاج على قرار الحكم.

ويغيب فينيسيوس عن مباريات إشبيلية، وبرشلونة، وراسينج سانتاندير، وفالنسيا بالليجا على الترتيب، لكن بين هذه المباريات الأربع مواجهتان ضد لايبزيج وآيك أثينا في دوري أبطال أوروبا يمكن للاعب البرازيلي المشاركة فيها لو قرر مورينيو ذلك.

غياب فينيسيوس سيفتح الباب أمام المدرب البرتغالي للاستفادة من عناصر جديدة في خط الهجوم، وربما إعادة تشكيل الخط الأمامي.

أول السيناريوهات يتمثل في الاعتماد على يان ديوماندي، صاحب الصفقة الأغلى، بعدما بدأ النجم الإيفواري تثبيت أقدامه في التشكيل الأساسي في مباراتين، كان أولها على حساب فينيسيوس نفسه ضد فياريال.

كذلك يمكن لمورينيو مكافأة إندريك بعد أدائه المفاجئ أمام روما، حيث سيستفيد الطرفان من الدفعة المعنوية الهائلة بعد ليلة روما.

أيضًا قد يجد مورينيو فرصة لزيادة عدد دقائق لاعبين مثل إبراهيم دياز، الذي كان متألقًا في مباراة إنتر ميلان الافتتاحية، أو أردا جولر، الذي وجد نفسه اليوم خارج التشكيل الأساسي، قبل أن يدخل ويصنع هدفين في الريمونتادا.

السيناريو الأخير قد يشهد تحول كيليان مبابي إلى الطرف ليشغل موقع فينيسيوس، كما لعب تحت قيادة زين الدين زيدان في المنتخب الفرنسي قبل تعرضه للإصابة، مع الدفع بكارلوس إسبي في مركز رأس الحربة بعد أن أثبت الشاب الإسباني جدارته في كل مرة يلجأ إليه مورينيو.

الوسوم
ك
المصدر الأصلي كووورة

نُشر هذا الخبر استنادًا إلى تغطية المصدر، مع إعادة التحرير بالعربية في غرفة أخبار الظهير.

قراءة التغطية الأصلية ←