أكد غاريث ساوثغيت استبعاده التام لفكرة العودة إلى مجال تدريب أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، مشيراً إلى أنه لم يعد يستمتع بالانتصارات سوى لبضع دقائق فقط في أواخر مسيرته مع منتخب إنجلترا.
وابتعد غاريث ساوثغيت عن كرة القدم منذ تنحيه عن تدريب المنتخب الإنجليزي عقب الهزيمة أمام إسبانيا في نهائي بطولة أمم أوروبا (يورو 2024)، موضحاً أنه لم يحضر أي مباراة منذ مشاهدة فريقه المفضل كريستال بالاس يفوز على مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي العام الماضي.
وسبق لمدرب إنجلترا السابق تولي تدريب نادي ميدلزبره لأكثر من ثلاثة أعوام ونصف بدءاً من عام 2006 خلفاً للمدرب ستيف ماكلارين، قبل هبوط الفريق من الدوري الممتاز في عام 2009. وأشار خلال مشاركته في بودكاست إلى عدم وجود أي رغبة لديه في العودة لتدريب فرق النخبة.
وأمضى غاريث ساوثغيت قرابة ثمانية أعوام على رأس الإدارة الفنية لمنتخب إنجلترا، واتجه منذ مغادرته منصبه نحو خوض تجارب جديدة شملت إطلاق بودكاست وتقديم وثائقي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) هذا العام لاستكشاف تحديات الشباب والفتيان في المملكة المتحدة.
وأعرب عن استمتاعه الكبير بالفترة الأخيرة من حياته التي امتدت لـ 18 عاماً، بعد 37 عاماً ارتبطت فيها قيمته الشخصية بتحقيق الفوز أو الخسارة، مؤكداً سعادته بخوض تجارب متنوعة شملت لقاء شخصيات سياسية وإعلامية وتعلم القيادة في مجالات متعددة والسفر حول العالم.