يعاني نادي إنتر من مشكلة واضحة تتمثل في الهجوم الجيد والدفاع السيء، حيث ظهرت الأخطاء الفردية بشكل جلي في الهزيمة أمام كلوب بروج البلجيكي عندما تسبب خروج الحارس جوسيب مارتينيز في استقبال الهدف الثاني. وفي الدوري المحلي، تساعد الفارق الفني على إخفاء هذه العيوب، بينما تظهر هذه السلبيات بوضوح أكبر في دوري أبطال أوروبا نظراً لارتفاع النسق والمستوى العام.
أوضح المدرب كريستيان كيفو للاعبي الفريق أن كرة القدم تتكون من مرحلتين هجومية ودفاعية، مشيراً إلى أن الفريق يواجه صعوبات عندما تكون الكرة بحوزة المنافس لعدم إظهار الشراسة المطلوبة. ورغم النتائج السلبية، يرفض كريستيان كيفو تغيير أسلوب الفريق أو اعتماد نهج أكثر تحفظاً، خصوصاً أن تشكيلة الفريق لا تضم مدافعين معتادين على التراجع العميق باستثناء اللاعب ستونز المصاب حالياً.
سيبقى التوجه الأساسي للفريق قائماً مع إجراء التعديلات اللازمة، حيث لن يتنازل نادي إنتر عن الضغط العالي وسيواصل التدرب لتنفيذه بفعالية أكبر. وتحسنت تنظيمات الرقابة الوقائية نسبياً، لكن الأخطاء في الثنائيات والكرات الثانية تظل سبباً للتفكير بالنسبة للمدرب كريستيان كيفو.
تشير الأرقام في دوري أبطال أوروبا إلى صعوبة الموقف، حيث تعرض الفريق لسبع هزائم في آخر ثامن مباريات بالبطولة، وتلقى ستة أעداف في مباراتي ريال مدريد وكلوب بروج مع السماح للمنافسين بفرص عديدة للتسجيل. وفي المقابل، يبدو الوضع أفضل محلياً حيث استقبل الفريق ثمانية أهداف في ست مباريات رغم اختلاف مستويات المنافسين.
بات هدف التأهل المباشر الذي حدده كريستيان كيفو بنحو ست عشرة نقطة أمراً معقداً للغاية، حيث سيحتاج النادي إلى تحقيق خمسة انتصارات وتعادل واحد في المباريات الست القادمة. ويعاني اللاعبون من القلق والتوتر في البطولة الأوروبية، وقد أثرت الضغوط على دقة القرارات والفرص المهدرة من اللاعبين مثل لاوتارو وماتي زا بيو إسبوزيتو أمام المرمى.