أكد غاريث ساوثغيت، البالغ من العمر 56 عاماً، أنه قد لا يعود إلى مقاعد البدلاء والتدريب نهائياً، وذلك بعد مرور أكثر من عامين على رحيله عن منصبه كمدرب لمنتخب إنجلترا. وكان ساوثغيت قد أمضى فترة ناجحة مدتها ثماني سنوات مع منتخب الأسود الثلاثة، قاده خلالها إلى بلوغ نهائي بطولة أمم أوروبا مرتين، بالإضافة إلى الوصول لنصف نهائي كأس العالم.
ارتبط اسم المدرب السابق لنادي ميدلزبره بعدة وظائف منذ ترك منصبه، من بينها مانشستر يونايتد، لكن يبدو أنه لا يفكر في العودة إلى التدريب في الوقت الحالي. وعند سؤاله عما إذا كان يفكر في العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، أجاب بأنه لا يرى أي سيناريو قد يحقق ذلك، مشيراً إلى أنه توقف عن الاستمتاع بالانتصارات نحو نهاية فترته مع إنجلترا.
أوضح غاريث ساوثغيت أنه بالكاد شاهد مباريات كرة القدم منذ رحيله، ولم يزر أي ملعب سوى لحضور نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لرؤية فريقه كريستال بالاس يفوز بلقبه الأول. وأضاف أنه استمتع كثيراً بالأشهر الثمانية عشر الماضية من حياته، حيث عمل مراقباً فنياً للاتحاد الأوروبي لكرة القدم وأصبح محاضراً زائراً في كلية هارفارد للأعمال.
تولى ساوثغيت تدريب إنجلترا في عام 2016 خلفاً للمدرب روي هودجسون، وبصم على بطولة أولى ممتازة بالوصول إلى نصف نهائي مونديال 2018 قبل الخسارة أمام كرواتيا. وتوالي التطور ببلوغ نهائي بطولة أمم أوروبا مرتين، الأولى خسرتها إنجلترا بركلات الترجيح أمام إيطاليا، والثانية أمام إسبانيا في يورو 2024 والتي أدت إلى استقالته وتولي توماس توخيل المسؤولية.