ارتدى نيكو باس شارة القيادة في أول مباراة أوروبية بتاريخ نادي كومو على ملعب دي كويب في روتردام، ضمن خطة المدرب سيسك فابريغاس الذي اعتمد على طريقة 4-4-2 غير العادية. ولجأ المدرب لإراحة المهاجم الصريح تاسوس دوفيكاس تحسباً لمباريات الدوري ونظراً لغياب البديل مويس كين، دافعاً بنيكو باس بجانب مارتن باتورينا في خط الهجوم، في خيار تكتيكي بدا وكأنه هدية للفريق الهولندي المتجانس.
ورغم أن نيكو باس سبق له اللعب في مركز المهاجم خلال المواسم الماضية وتقديم مباريات جيدة، إلا أن دوره هذه المرة شابه التحديد في مساحة ضيقة قللت من خطورته. ولم ينجح النجم الأرجنتيني في استغلال ميزاته المعتادة في صناعة الفارق، واكتفى بتسديدتين محاولاً تقديم الإسناد لزميل، في ليلة شهدت خسارته لثلاثة عشرة كرة وفشله في أي مراوغة.
ولا تعد هذه تراجعاً لمستوى اللاعب بقدر ما هي سقطة في التجربة التكتيكية، خصوصاً أن حصيلته التهديفية هذا الموسم اقتصرت على هدف واحد في ثماني مباريات بين الدوري ودوري أبطال أوروبا. وتأثر اللاعب البالغ سلباً بتبعات مشاركته مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم وما تبعها من سفر وجهد ذهني وتأخر في التحضيرات الصيفية مع ناديه حتى أواخر أغسطس.
وينتظر أن يعود نيكو باس لشكله المعتاد قريباً، مع استعداد نادي كومو لمواجهة فيورنتينا القادمة في الدوري، حيث سيعود اللاعب لارتداء الرقم عشرة.