تتواصل حالة الجدل داخل نادي مانشستر يونايتد على خلفية الخسارة بنتيجة 2-0 أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا. وكان المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز قد أثار ضجة واسعة بانتقاده العلني للإدارة وخاصة المدير الرياضي جيسون ويلكوكس.
هذه التصريحات لم تلقَ استحسانًا داخل النادي، مما دفع اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا لنشر بيان مطول على حسابه في إنستجرام لتوضيح موقفه. وأكد ليساندرو أنه تحدث عقب المباراة في لحظة غضب وإحباط، مشيراً إلى أن كلماته تعكس رغبته في رؤية النادي ينافس على أكبر الألقاب وطموحه المشروع.
أقرّ اللاعب الدولي الأرجنتيني بمسؤولية اللاعبين المباشرة عن النتائج السيئة، معبراً عن ثقته التامة بزملائه في الفريق والمدرب مايكل كاريك. وحتى الآن، لم يتخذ النادي قرارًا بشأن فرض إجراءات تأديبية، بينما يكتنف الغموض مستقبل المدافع في ملعب أولد ترافورد.
ينتهي عقد اللاعب الصيف المقبل مع وجود خيار التمديد لموسم آخر لصالح مانشستر يونايتد، دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن. ويخطط النادي لضم مدافعين جدد لقلب الدفاع والظهير الأيسر، في وقت أشارت فيه وسائل الإعلام البريطانية إلى رغبة مارتينيز السابقة في مغادرة الفريق الصيف الماضي للانضمام إلى أتلتيكو مدريد واللعب بجوار مواطنه كريستيان روميرو، لعدم تلقي النادي حينها عروضًا مُرضية، وهو ما قد يؤثر على مستقبل المفاوضات الحالية بين الطرفين.