واجه المدافع ليساندرو مارتينيز مطالبات بضرورة استبعاده من المباريات المقبلة لنادي مانشستر يونايتد من قبل المحلل جيمي فلويد هاسلبانك، وذلك إثر تصريحاته الغاضبة عقب الهزيمة في دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد. وكان الأرجنتيني قد انتقد إدارة النادي صراحةً معتبراً أن تشكيلة الفريق لم يتم تعزيزها بالقدر الكافي، وموجهاً انتقادات مباشرة إلى الشخصيات البارزة في أولد ترافورد.
أنفق مانشستر يونايتد مبلغ 155 مليون جنيه استرليني لتعزيز خط الوسط الصيف الماضي بالتعاقد مع كارلوس باليبا، يوري تيليمانس، وأندري سانتوس، بينما تركت مناطق أخرى في الفريق مثل خط الدفاع دون تدعيم كافٍ تحت قيادة مايكل كاريك. وفشل النادي في حسم صفقات مستهدفة مثل إليوت أندرسون وماتيوس فيرنانديز بسبب مطالبهما المالية، بالإضافة إلى الإخفاق في ضم لويس هول الذي كان هدفاً رئيسياً لتعزيز مركز ظهير أيسر.
بعد إنهاء الموسم الماضي في المركز الثالث، يعاني مانشستر يونايتد بداية مخيبة للآمال في الموسم الحالي محققاً فوزاً وحيداً في أول ست مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز، بينما ينتهي عقد ليساندرو مارتينيز مع نهاية الموسم. ورغم أن النادي قد يكتفي بفرض غرامة مالية، إلا أن جيمي فلويد هاسلبانك يرى أن العقوبة يجب أن تكون أشد، مشيراً عبر سكاي سبورتس إلى أن اللاعب لا يمكنه الإدلاء بمثل هذه التصريحات علناً وتوقع عدم مشاركته في المباريات القادمة رغم صحة نقاطه.
في يوم الأربعاء، نشر ليساندرو مارتينيز بياناً عبر خاصية القصص على إنستغرام أوضح فيه أن كلماته جاءت وليدة الغضب والإحباط بعد الخسارة، مؤكداً التزامه وشغفه الكبير تجاه النادي. وأضاف أن تصريحاته تعكس رغبته في رؤية مانشستر يونايتد ينافس على أرفع الألقاب، معترفاً بأن اللاعبين يتحملون المسؤولية الأولى ومشدداً على أهمية العمل الجماعي للعودة بالفريق إلى القمة.
يذكر أن غضب اللاعب تفجر بعد المباراة حين صرح علناً بأنه كان يتوقع استثمارات إضافية ودعماً أكبر من الإدارة التقنية ممثلة في جايسون ويلكوكس لمجابهة التحديات الكبرى. وأشار ليساندرو مارتينيز إلى أن لوم المدرب أو اللاعبين وحدهم لا يكفي، منتقدًا تكرار تغيير الإدارات الفنية ومؤكداً ضرورة النظر في المجالات الأخرى بعدما وضع الفريق أساساً قوياً في الموسم الماضي.