سقطت خطط المدرب خوسيه مورينيو الأساسية في ملعب الأولمبيكو بروما، حيث بدا الفريق تاوهاً ووجد نفسه متخلفاً بنتيجة 3-1. وشهدت المباراة أخطاءً واضحة من بعض العناصر الأساسية، من بينها فقدان الكرة من فينيسيوس الذي كلف الفريق الهدف الثاني، بالإضافة إلى تراجع أداء الثنائي أوريلين تشواميني وفيديريكو فالديفرى وجود جود بيلينغهام بعيداً عن منطقة الجزاء.
تحسن أداء الفريق الملكي بشكل ملحوظ في الشوط الثاني بفضل دخول البدلاء الذين أعادوا الحياة للفريق. وساهم أردا غولر الذي دخل بديلاً بعد جلوسه على البداية في صناعة الأهداف من ركنتيه، بينما أضفى إندريك الخطورة والعمق مسجلاً هدف التعادل 3-3، وأحرز إسبي هدف التقليص مستغلاً كرة مرتدة.
أكدت هذه المواجهة أن المدرب خوسيه مورينيو بات مطالباً باتخاذ قرارات هامة وتغيير خطته قبل المواجهات المقبلة ضد إشبيلية وبرشلونة. وأظهر ديوماندي بصمته الواضحة خلال الشوط الثاني، بينما واصل كيليان مبابي تشكيل الخطورة الهجومية بتسجيله هدفاً وإلغاء آخر.
وبات يتعين على الجهاز الفني الاستفادة من تألق الأسماء الصاعدة مثل إسبى وإندريك ومنح دور أكبر للاعبين مثل برناردو سيلفا لتوفير مزيد من السيطرة والحلول الفنية. ويسعى الفريق لتصحيح المسار والاعتماد على الروح العادتية في دوري الأبطال بعد هذا الفوز الصعب.