تلقى نادي روما هزيمة قاسية وموجعة على ملعبه أمام ريال مدريد بنتيجة 4-3، بعدما كان متقدماً بثلاثة أهداف مقابل هدف حتى قبل نهاية الوقت الأصلي بثماني دقائق فقط. وشهدت المباراة التي قادها فنياً جان بييرو جاسبريني، بداية شجاعة لأصحاب الأرض الذين افتتحوا التسجيل عبر مارتن دي روون، قبل أن يضيف دونييل مالين هدفين، متجاوزين خسارة جهود الثنائي باولو ديبالا ومانو كوني للإصابة.
استغل مدرب ريال مدريد، جوزيه مورينيو، عمق تشكيلته ودكة البدلاء الفعالة بإشراك عناصر حاسمة مثل إندريك، بينما عانى روما من الإرهاق البدني وغياب البدلاء بنفس الجودة لمجابهة طوفان الفريق الملكي في الشوط الثاني. وجاءت نقطة التحول الحاسمة عبر ثلاث ركلات ركنية متتالية استغلها الضيوف لتسجيل أهداف التعادل والانتصار عبر كل من كارلوس إسبين وإندريك وأنطونيو روديجر.
على الرغم من الخسارة الرابعة على التوالي لروما في دوري أبطال أوروبا، أظهر الفريق شخصية قوية وهوية واضحة وأداءً جماعياً مميزاً أمام أحد عملاقة القارة. وأكد المدرب جان بييرو جاسبريني أن هذا الأداء القوي والمشرف يجب أن يتحول إلى وعي وإيجابية تخدم مسيرة الفريق في الدوري المحلي.