لم يتقدم المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز بأي اعتذار بعد انتقاداته الحادة لإدارة مانشستر يونايتد وهيكله القيادي، عقب هزيمة فريقه بهدفين دون مقابل أمام أتلتيكو مدريد في بطولة دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء تحت قيادة المدرب مايكل كاريك.
وكان اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا، والذي شارك أساسياً كقلب دفاع، قد وجه انتقادات لاستهداف المدير التقني جيسون ويلكوكس عبر منصة أمازون برايم فيديو، قبل أن يكرر رسالته لقناة سي بي إس سبورتس. ثم عاد ليساندرو مارتينيز لنشر بيان جديد عبر حسابه على إنستغرام ليوضح أفكاره، مؤكداً أن تصريحاته جاءت نتيجة الغضب والإحباط بعد عدم تحقيق النتيجة المطلوبة، وعكس شغفه ورغبته في منافسة النادي على أرفع الألقاب.
وأضاف اللاعب الذي انضم للفريق قادماً من أياكس في عام 2022 تحت قيادة إيريك تين هاغ، أنه يضع نفسه في مقدمة المسؤولين عن تقديم الأداء المطلوب وضرورة مطالبة الجميع بالمزيد للعودة بالصدارة. وأشار إلى ثقته بزملائه والمدرب وكل العاملين في النادي، مشدداً على أن هدفه ظل ثابتًا منذ اليوم الأول للقتال من أجل هذا الشعار.
وفي سياق متصل، ذكرت سكاي سبورتس يوم الأربعاء أن مستقبل ليساندرو مارتينيز في ملعب أولد ترافورد أصبح موضع تساؤل بسبب استياء العديد من أفراد النادي من تصريحاته. كما أشار التقرير إلى أن اللاعب كان قد دفع باتجاه الانتقال إلى أتلتيكو مدريد في الصيف الماضي ولا يزال حريصًا على الرحيل، علمًا أن عقده الحالي ينتهي بنهاية الموسم الجاري.