كشف تقرير صحفي فرنسي عن تورط كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، في أزمة مع فريق المحامين الذي تولى قضيته ضد ناديه السابق باريس سان جيرمان. يأتي هذا بعدما أصدرت محكمة بباريس في ديسمبر 2025 حكمًا يقضي بإلزام النادي الباريسي بدفع 61 مليون يورو تتضمن أجورًا ومكافآت متأخرة بواقع 55 مليون يورو بالإضافة إلى 5.9 مليون يورو كبدل إجازة مستحقة وفوائد.
تولت دلفين فيرهيدن، محامية اللاعب منذ فترة طويلة، تقديم فريق قوي من المحامين المتخصصين لضمان أفضل دفاع ممكن أمام محكمة العمل وهم بيير أوليفييه سور وتوماس كلاي وفريدريك كاسيرو. يتقاضى هؤلاء النخبة أتعابًا باهظة تصل إلى مئات اليورو في الساعة، وقد توصلوا لاتفاق مع فايزة العماري والدة كيليان مبابي لتقاضي أتعاب مشروطة في حال ثبوت مسؤولية النادي عن دفع مبلغ يزيد عن 55 مليون يورو.
أفادت صحيفة ليكيب بأن المشكلة ظهرت لعدم توقيع العماري على الاتفاق واتهامها بخرق التزاماتها الشفهية، مما دفع المحامين لتقديم شكوى إلى نقابة المحامين مطالبين بمبلغ 6.2 مليون يورو استنادًا للاتفاق، قبل أن يتم التوصل لتسوية ودية بدفع نحو 1.5 مليون يورو بالإضافة إلى الأتعاب. نفت مصادر مقربة من اللاعب الاتهامات الموجهة إليه بعدم الرغبة في الوفاء بالتزاماته، مؤكدة أنه كان حذرًا ورفض أن يصبح مصدرا للربح السريع.
أكدت صحيفة ليكيب في ختام تقريرها أن فايزة العماري وزياد حمود، الرئيس التنفيذي للإمبراطورية الاقتصادية للاعب، قد أنهيا التعاون مع المحامية دلفين فيرهيدن التي مثلت النجم الفرنسي لمدة عقد من الزمان إثر هذه الأزمة.