عاش نادي ليفربول ليلة متناقضة بين النشوة والقلق في النمسا عقب سحق مضيفه لاسك بنتيجة 6-3 في دوري أبطال أوروبا، في مواجهة شهدت تألق الصفقات الجديدة والمواهب الشابة وسط سيطرة تامة بلغت 26 تسديدة. وبرز الفرنسي برادلي باركولا كالنجم الأبرز بتسجيله ثلاثية كاملة، بينما تكفل شريكه الألماني فلوريان فيرتز بصناعة الهدف الأول وتقديم أداء استثنائي خلال الشوط الأول.
أبدى المدرب أندوني إيراولا سعادته البالغة بما قدمه الثنائي، مشيراً إلى أن برادلي باركولا كان تهديداً دائماً باختراقاته خلف المدافعين، بينما أظهر فلوريان فيرتز مستواه المعهود عبر الاستحواذ المذهل والتمريرات الحيوية. ودخل الويلزي لويس كوماس التاريخ كثاني لاعب بعمر 21 عاماً أو أقل يسجل ويصنع في مباراة واحدة بدوري الأبطال بقميص ليفربول بعد ستيفن جيرارد، معبراً عن سعادته بالفوز وتسجيل هدفه الأول في البطولة.
وفي المقابل، أثار المدافع الفرنسي جيريمي جاكيه القلق بطلب التغيير قبل نصف ساعة من النهاية ليحل مكانه فيرجيل فان دايك وسط مخاوف من تجدد إصابته السابقة. سارع أندوني إيراولا لطمأنة الجماهير عقب اللقاء، مؤكداً أن استبدال جيريمي جاكيه وزميله رونالد أراوخو جاء كإجراء احترازياً فقط بسبب ضغط الجدول وليس نتيجة إصابة جديدة.