خاض نادي روما مباراته الكبرى في دوري أبطال أوروبا على ملعب الأولمبيكو والتي تمثل الظهور الأول للفريق في البطولة على ملعبه منذ أكثر من سبع سنوات. ورغم الحماس الكبير، تواجه الجهاز الفني بقيادة المدرب جيان بييرو جاسبريني مخاوف حقيقية بسبب قوام الفريق المحدود وقدرته على التعامل مع ضغوط الدوري الإيطالي ودوري الأبطال هذا الموسم.
وتفاقمت الأوضاع مبكراً في أول 17 من اللقاء عندما غادر الفرنسي مانو كوني أرضية الملعب وهو يذرف الدموع متأثراً بإصابة جديدة محتملة وخطيرة. ولم تتوقف الضربات عند هذا الحد، إذ لم يعد باولو ديبالا للمشاركة في الشوط الثاني ليتم استبداله والزج باللاعب رودريغو مورا.
وأكدت شبكة سكاي سبورت إيطاليا أن اللاعب عانى من مشكلة عضلية تستوجب الخضوع لمزيد من الفحوصات الطبية لتحديد حجم الإصابة بدقة. وسبق أن عانى باولو ديبالا طوال مسيرته من المشاكل العضلية، رغم تحسن حالته نسبياً هذا الموسم من خلال المشاركة المنتظمة في التشكيلة الأساسية.
وتأتي هذه الإصابات لتضاعف أوجاع روما الذي يعاني أصلاً من غياب حارس المرمى ميل سفيلار لمدة شهر على الأقل بسبب كسر في إصبع القدم، إلى جانب إصابة اللاعب برايان كريستانتي في الركبة.