تعود الزيارة الوحيدة السابقة لنادي ليفربول إلى ملعب لاسك إلى دوري الأوروبي في عام 2023، حينها كان يورغن كلوب مدرباً للفريق واعتمد على تشكيلة شبه احتياطية ضمت كاويمين كيليهر، كوستاس تسيميكاس، هارفي إليوت، ستيفان بايتشيتش، بين غانون-دوك، واتارو إندو، وداروين نونيز. انتهى الشوط الأول بتقدم لاسك بهدف نظيف، ورغم تعادل ليفربول مبكراً في الشوط الثاني بركلة جزاء سجّلها داروين نونيز، إلا أن السيطرة الفعلية لم تتحقق إلا بعد إشراك دومينيك سوبوسلاي وأليكسيس ماك أليستر بعد مرور ساعة من اللعب. وبعد دقيقتين فقط من التبديلات، أحرز لويس دياز هدف التقدم، قبل أن يضيف البديل المتأخر محمد صلاح الهدف الثالث ليحسم الفوز بنتيجة 3-1.
تشهد مواجهة اليوم غياب معظم لاعبي تلك الفترة والمدرب السابق بسبب الرحيل أو الإصابة، ومن المتوقع أن يعتمد المدرب أندوني إيراولا على تشكيلة أقوى بكثير في النمسا. يأتي ذلك في ظل تطور أداء لاسك وتتويجه بلقب الدوري النمساوي في الموسم الماضي للمرة الأولى منذ عام 1965، إلى جانب معاناة ليفربول من غياب أبرز هدافيه الثلاثة ألكسندر إيساك، كودي غاكبو، ودومينيك سوبوسلاي. وفي ظل هذه الغيابات، يسعى الثنائي فلوريان فيرتز وبرادلي باركولا لاستعادة مستواهما بعد انتقاله الكبير، وسط تأكيد المدرب أندوني إيراولا على ثقته بهما.
على الجانب الآخر، يحذر ليفربول من خطورة المهاجم كريستوف لانغ الذي بدأ الموسم بتسجيل خمسة أهداف في ثماني مباريات بالدوري، بينما تومئ الشكوك حول جاهزية الجناح موزيس أوسور هداف الفريق وصانع أهدافه في الموسم الماضي. كما يبرز اللاعب ميلايرو بوغارد، ابن شاخ اللاعب السابق وينستون بوغارد، كعنصر أساسي ومهم في خط وسط نادي لاسك.
تنطلق المباراة المنتظرة في تمام الساعة 5:45 مساءً بتوقيت صيفي بريطاني، في مواجهة يتوجب على ليفربول خوضها بأقصى درجات الحذر والتركيز.