أحدث إنجاتزی أباتي تحولاً جذرياً في أسلوب لعبه معتمداً على خطة 4-4-2 منذ الدقيقة الأولى أمام أودينيزي، ليترجم بذلك الخطط التي أعلن عنها عقب مباراة بولونيا. وأكد المدرب سابقاً تفضيله للدفاع المكون من أربعة لاعبين بعد العمل عليها خلال فترة التوقف، مشيداً بقدرة فريقه على تحقيق فوز بالغ الصعوبة ضد منافس يتمتع بخصائص بدنية وبنية قوية.
بدأت ملامح هذا التغيير منذ الصيف عبر تجارب تدريجية ظهرت في الشوطين الثاني أمام كل من فيورنتينا وبولونيا. واعتمد المدرب في خط الدفاع على بيلغالي كظهير أيمن ورودريغيز على الجانب المقابل، بالإضافة إلى الثنائي كوكو وكوموزو في العمق، مما منح خط الوسط ديناميكية أكبر وقدرة على مهاجمة المساحات بعمق ودعم ثنائي الهجوم. وأوضح إنجاتزی أباتي بعد اللقاء أن هذا النظام يضع اللاعب كاشيامي في بيئته المثالية، ويمنح المهاجم تشوليتو راحة أكبر بوجود زميل بجواره، إلى جانب دور نيكولا فلاسيتش وغايتانو أوريستانيو في التبادل بين العمق والأطراف.
شدد إنجاتزی أباتي على أن اختياراته التكتيكية ليست نهائية وأنه يبحث دائماً عن التشكيل الأنسب لكل مباراة بناءً على خصائص تشكيلته. ومع وجود ثمانية لاعبين في خط الوسط وخمسة مهاجمين تحت تصرفه، يسعى المدرب لإيجاد التوازن المطلوب بين الاستحواذ على الكرة والفعالية الهجومية. ورغم شعوره بالصلابة المستمرة من الخط الخلفي، أشار إلى ضرورة تحسين التعامل مع لحظات المباريات بحرص أكبر وخبرة أوسع، مثنياً في الوقت ذاته على الروح العالية وقتالية اللاعبين داخل الملعب.