سجل المنتخب الإنجليزي تفوقاً واضحاً على نظيره اليوناني بمجموع 8-1 في مباراتي الملحق المؤهل لكأس العالم للسيدات، في ليلة شهدت تألق الثنائي لورين جيمس وليمي بوتر. وجاءت هذه المواجهة ضمن سلسلة من النتائج الكبيرة في القارة، أبرزها فوز السويد 15-0 على ليتوانيا، واكتساح جمهورية أيرلندا لكازاخستان 12-0، وتغلب هولندا 11-0 على المجر. وعلى الرغم من الأداء الحيوي والنشط لبطلات أوروبا، فإن الفوز على فريق يقع خارج المراكز الخمسين الأولى عالمياً لم يقدم معلومات جديدة تذكر.
قدمت لورين جيمس أداءً لافتأ في الشوط الأول مستفيدة من حريتها في التحرك وصناعة الفارق، في حين سجلت الشابة ليمي بوتر صاحبة العشرين عاماً ظهورها الأول المتميز في خط الوسط بتمريراتها الذكية وتمركزها الجيد. وشهدت المباراة اعتماد نظام ظهير الجنب الجديد، مع تعويض مايا لي تيسير للمصابة لوسي برونز، وتألق أسيا روسو، ومشاركة فريا غودفري للمرة الأولى، إضافة إلى استمرار جورجيا ستانواي في تسجيل الأهداف.
أقيمت المباراة على ملعب كينغ باور بحضور جماهيري بدا أقل من عدد التذاكر الموزعة التي تجاوزت 22 ألف تكرة، حيث غابت الندية عن اللقاء نظراً لفارق المستويات بين المنتخبات. ويستعد المنتخب الإنجليزي لمواجهة أوكرانيا في الجولة المقبلة من الملحق خلال شهري نوفمبر وديسمبر، بعدما سبق له الفوز عليها بنتيجة 6-1 و3-0 في مرحلة المجموعات.
تفتح هذه النتائج الكبيرة الباب أمام ضرورة إعادة التفكير في نظام الملحق المؤهل لكأس العالم للسيدات، خاصة بعد تكرار النتائج الكاسحة مثل تفوق إنجلترا سابقاً على لاتفيا بنتيجتي 20-0 و10-0 في تصفيات نسخة 2023. ومع لجوء الجماهير لعمل موجة مكسيكية في الدقيقة الثانية والعشرين من اللقاء، يتضح أن نظام التصفيات الحالي بحاجة إلى مزيد من التطوير لخلق منافسة أكثر توازناً.