يشهد يوم الأربعاء عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ملعب الأولمبيكو كمدرب لفريق ريال مدريد، في رحلة مليئة بالذكريات العاطفية مع جماهير روما. وكان جوزيه مورينيو قد وعد الجماهير بالتتويج معاً عند توليه المسؤولية في صيف عام 2021، وحقق وعده بالفعل بعد نحو عشرة أشهر عندما قاد الفريق للفوز ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي في تيرانا بفضل هدف نيكولو زانيولوا في شباك فاينورد.
ولا يقتصر المشهد على العاطفة فحسب، بل يشهد أيضاً مواجهة بين جوزيه مورينيو والحكم فرانسوا ليتيكسيه الذي سبق أن طرده في مباراة بنفيكا وريال مدريد يوم 17 فبراير الماضي. وتعود تلك الأزمة إلى مشادة شهدت إنذار اللاعب فينيسيوس جونيور وحدوث اشتباك مع الأرجنتيني جانلوكا بريستاني، مما أدى إلى تعليق المباراة لعشر دقائق وتصاعد التوتر على أرضية الملعب وسط انفعال كبير من المدرب البرتغالي الذي تعرض للطرد خلال سبع دقائق.
وواصل جوزيه مورينيو هجومه على الحكم الفرنسي في تصريحات ما بعد تلك المباراة، منتقداً إياه بسبب ورقة ملاحظات زعم أنها تضمنت أسماء لاعبين لا ينبغي إنذارهم، وختم سخريته آنذاك بالإشارة إلى الحكم أنتوني تايلور. كما قد تشهد كواليس الأولمبيكو لقاءً بين المدرب وملاك النادي عائلة فريدكين، التي سبق أن تعاقدت معه بحفاوة بالغة قبل أن تقيله في صباح بارد من شهر يناير عقب الهزيمة أمام ميلان.
وما زالت الرابطة القوية قائمة بين جوزيه مورينيو وجماهير نادي العاصمة التي صنعت معه تاريخاً ضم لقاءً نهائياً وبطولة قارية، مما ينذر بليلة استثنائية مليئة بالمشاعر المتضاربة عند صافرة اللقاء.