استعاد الظهير البرازيلي السابق سيسينيو ذكريات مسيرته الاحترافية، متطرقاً إلى الفترة التي قضاها في صفوف ريال مدريد الإسباني بين عامي 2005 و2007، قبل الانتقال إلى نادي روما. وأوضح أن قرار انضمامه إلى العاصمة الإيطالية جاء بعد تواصله عبر مكالمة فيديو مع حارس المرمى دوني، مشيراً إلى أن آلاف المشجعين استقبلوه بحرارة في مطار فوميامينو. ورغم الأداء المتباين والإعارات التي خاضها، أبدى سيسينيو امتنانه الكبير لبرونو كونتي الذي حاول إرشاده نحو الطريق الصحيح.
وكشف سيسينيو عن معاناته السابقة مع الاكتئاب وإدمان الكحول الذي بدأ معه منذ سن الثالثة عشرة، مؤكداً أنه كان يقضي وقته في الشرب دون التفكير في صواب التصرفات من خطئها. وأوضح أن الفترة التي قضاها في روما كانت الأهم في حياته لأنه التقى خلالها بزوجته ماري، التي ساعدته على اكتشاف مرضه والتعافي منه بفضل العلاج وتجاوز هوس السيارات الفاخرة والحفلات المستمرة. وأعرب عن سعادته الحالية بعودته للعيش في ساو باولو وعمله كمعلق تلفزيوني واستمتاعه بحياة أسرية هادئة.
وفي تحليله الكروي، أشار سيسينيو إلى أن ريال مدريد يظل المرشح الدائم في دوري أبطال أوروبا، لكنه لفت إلى أن أداء النادي الملكي يعتمد أحياناً على الفرديات. وضرب مثلاً بمنتخب إسبانيا في المونديال وكيف نجح في تحييد نجوم بحجم كيليان مبابي ومايكل أوليس وليونيل ميسي عبر اللعب الجماعي الذكي. كما أثنى على المدرب جيان بييرو جاسبريني، مؤكداً أنه كان يتمنى التدرب تحت قيادته نظراً لاعتماده على الأطراف بنفس الطريقة التي يفضلها.
وعن اللاعبين البرازيليين الحاليين، مدح سيسينيو إمكانيات ويسلي وقدرته على اللعب في الجانبين الأيمن والأيسر، ناصحاً إياه بالانتقال إلى نادي روما ليكون مثالياً تحت قيادة جاسبريني. وفيما يخص القميص رقم 10 في نادي روما، أكد سيسينيو أنه لا يمكن إنجاب فرانشيسكو توتي جديد، معتبراً أنه من الجيد منح هذا الرقم لباولو ديبالا الذي فضّل البقاء في روما رافضاً عروضاً مالية ضخمة من السعودية.