يواجه نادي مانشستر سيتي قضية غير مسبوقة تتعلق باتهامات بخرق القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن وُجدت إدانة بـ 114 تهمة خلال الفترة من 2009 إلى 2018. وتزعم رابطة الدوري الإنجليزي أن النادي استخدم عقود رعاية وهمية لتضخيم إيراداته بقيمة 900 مليون جنيه استرليني، في الوقت الذي ينكر فيه النادي أي خطأ متمسكاً ببراءته ومستنداً إلى أدلة دامغة.
تتولى لجنة مستقلة الإشراف على هذه القضية، حيث يُتوقع صدور القرار النهائي قبل نهاية العام الجاري، وتتضمن دفاعات السيتي التأكيد على أن صفقات الرعاية كانت شرعية وممولة من حكومة أبوظبي وليست من مجموعة أبوظبي المتحدة للاستثمار. ومن جهة أخرى، واجه الفريق صيحات الاستهجان والجماهير الغاضبة في ملعب أنفيلد بعد ظهورهم الأول عقب صدور هذه التطورات.
تحول تركيز الفريق نحو مواجهة مرتقبة في دوري أبطال أوروبا أمام بطل فرنسا نادي باريس سان جيرمان، حيث سئل المدرب لويس إنريكي عن الاتهامات الموجهة لمنافسه. وأثنى لويس إنريكي على العمل الكبير الذي قدمه مواطنه بيب غوارديولا الذي زامله سابقاً في نادي برشلونة، مشيراً إلى رغبته في تجنب النادي للعقوبات.
أوضح لويس إنريكي أن هناك الكثير من الضوضاء المحيطة بالأندية الكبرى، ودعا إلى انتظار القرار النهائي للجهات القضائية والسلطات المختصة. وشدد المدرب الإسباني على أن البطولات التي تحققت على أرض الملعب يجب أن تبقى هناك، مؤكداً استحقاق الفريق للبطولات التي فاز بها مؤخراً وتمنياته بتجنب أي عقوبات صارمة.