يستعد تشيلسي للتحرك بقوة خلال فترة الانتقالات الشتوية من أجل التعاقد مع صفقة محورية لدعم خط الوسط.
ووفقًا لما أورده موقع TEAMtalk تتزايد ثقة مسؤولي تشيلسي بإمكانية إتمام التعاقد مع نجم بورنموث أليكس سكوت، في يناير، وسط اعتقاد بأن اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا قد يجد صعوبة في رفض فرصة الانتقال إلى النادي اللندني، الذي يستعد لتلبية المطالب المالية المرتفعة لبورنموث.
ولفت سكوت الأنظار مؤخرًا بعدما خاض أول مباراتين دوليتين له مع منتخب إنجلترا، لكنه تعرض لإصابة في الفخذ خلال مشاركته الدولية الأخيرة، ويُتوقع أن تبعده عن الملاعب لمدة تصل إلى خمسة أسابيع.
وكان بورنموث قد رفض التخلي عن لاعب الوسط خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، إلا أن موقفه أصبح أكثر تعقيدًا، بحسب التقرير، في ظل تبقي عامين على نهاية عقده، المقرر انقضاؤه في صيف 2028، وعدم موافقته حتى الآن على تمديده.
ويعتقد تشيلسي أن سكوت سيكون إضافة مناسبة لمشروع الفريق، في ظل وجود مجموعة من المواهب الشابة، إلى جانب إمكانية العمل تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، واللعب بجوار أسماء مثل كول بالمر ومورجان روجرز.
ويرى النادي اللندني أن هذه العوامل قد تمنحه أفضلية في سباق التعاقد مع اللاعب. لكن بورنموث لا يزال يأمل في إقناع سكوت بتوقيع عقد جديد، قد يتضمن شرطًا جزائيًا مشابهًا لذلك الذي أدرجه النادي في عقد أنطوان سيمينيو قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي مقابل 62.5 مليون جنيه إسترليني.
وبحسب TEAMtalk، فإن بورنموث لن يتخلى عن سكوت بسهولة، ويستهدف الحصول على مبلغ يقترب من 100 مليون جنيه إسترليني، ما يعادل نحو 118 مليون يورو، وهي قيمة ستشكل رقمًا قياسيًا في تاريخ مبيعات النادي.
ويستند بورنموث في تقديره المالي إلى أعمار اللاعبين أصحاب الإمكانات الكبيرة وخبراتهم في الدوري الإنجليزي الممتاز، مستشهدًا بقيم صفقات إليوت أندرسون ومويسيس كايسيدو وديكلان رايس.
ومع ذلك، لا تزال الصفقة مرهونة بقدرة تشيلسي على تلبية المطالب المالية، ومدى استعداد بورنموث للتخلي عن لاعبه في منتصف الموسم، إلى جانب موقف سكوت نفسه من الانتقال في يناير بدلًا من الانتظار حتى الصيف المقبل.