هل الذي يلعب بقميص ريال مدريد ليس فينيسيوس جونيور؟ سؤال جنوني اجتاح منصات التواصل في البرازيل وتحول إلى نظرية مؤامرة مرعبة تزعم أن النجم البرازيلي اختفى في ظروف غامضة وتم استبداله بشبيه له للوفاء بعقود الإعلانات، وسط صمت وتجاهل تام من اللاعب ومقربيه وناديه.
وشم الفخذ يشعل الشرارة
وانطلقت الشرارة الأولى لهذه القصة العبثية في سبتمبر 2026 من منتديات برازيلية وحسابات على تطبيق تيك توك، بعدما لاحظ بعض المستخدمين اختلافات جسدية طرأت على اللاعب.
ويجادل مروجو النظرية بأن فينيسيوس الذي ظهر في معسكر منتخب البرازيل خلال مباراة أستراليا، لا يملك نفس وشم الفخذ الذي يملكه فينيسيوس لاعب ريال مدريد، معتبرين أن التغييرات التجميلية التي طرأت على وجهه دليل على أنه ليس الشخص نفسه.
Une théorie du complot complètement folle dit que la CIA, les Rothschild et les Élites ont tué et remplacé Vinicius après la coupe du monde. pic.twitter.com/d4m2r6sDAe
— Black Bond PTV (@BlackBondPtv) September 25, 2026
من الـ CIA إلى الغزو الزاحف
ولم تتوقف النظرية عند حدود الشبه والوشم، بل تطورت إلى سيناريوهات أكثر جنوناً، حيث زعم حساب شهير على موقع "إكس" يحمل اسم @BlackBondPtv أن هناك نظرية تدعي أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وعائلة روتشيلد والنخب الحاكمة، قتلت فينيسيوس واستبدلته بعد كأس العالم.
بل إن البعض ذهب إلى أبعد من ذلك وربط التحول الجسدي للاعب بما أسماه "الغزو الفضائي الزاحف" المزعوم خلال كأس العالم لاختطاف فينيسيوس ونيمار، وفقا لما ذكرت "ماركا" الإسبانية.
وانتشر على نطاق واسع حول العالم مقطع فيديو لامرأة تدعى فو باهيانا تقول فيه: "عليّ أن أخبركم أنني حلمت مجدداً بكائنات فضائية تغزو ملعب كرة القدم في ميامي، ورأيت بوضوح كيف اختطفوا اللاعبين على متن السفينة الأولى التي وصلت، كنتُ داخل تلك السفينة، وعندما صعدت، وصلت السفينة الأم واختطفت آلاف الأشخاص من الملعب. رأيتُ صراخاً وبكاءً ومعاناةً لا تُحصى".
🚨🇧🇷 𝗨𝗡𝗘 𝗧𝗛É𝗢𝗥𝗜𝗘 𝗙𝗢𝗨 𝗦𝗘 𝗣𝗥𝗢𝗣𝗔𝗚𝗘 𝗔𝗨 𝗕𝗥É𝗦𝗜𝗟 𝗦𝗨𝗥 𝗩𝗜𝗡Í𝗖𝗜𝗨𝗦 ! ☠️☠️
Une théorie complotiste affirme que Vinícius aurait DISPARU dans des circonstances mystérieuses et aurait été remplacé par un sosie pour poursuivre ses contrats publicitaires. 👀… pic.twitter.com/jUJJt1qajC
— Lives Foot (@livesfoot) September 28, 2026
تجاهل تام من مدريد
ورغم الانتشار الواسع لهذه القصص التي لا معنى لها، يتجاهل المقربون من اللاعب ونادي ريال مدريد نفسه تماماً هذه "الأخبار الكاذبة"، ويعتبرونها مجرد هراء رقمي لا يستحق حتى عناء الرد، في الوقت الذي تواصل فيه هذه النظريات حصد ملايين المشاهدات على الإنترنت.