تعود فرقة الروك ويلزية إلى واجهة رعاية أندية كرة القدم هذا الموسم، بعدما ظهرت طبعتها على قمصان نادي كومبران سلتيك الذي هبط مؤخراً من الدرجة الثانية في ويلز. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن هذه الخطوة تعيد للأذهان ذكريات رعاية الفرقة ذاتها لنادي كارديف سيتي في عام 1999، خلال مسيرة الفريق في بطولة الكأس بقمابس بديلة رخيصة الثمن. ولم تقتصر هذه المبادرات على ويلز وحدها، إذ تكفلت فرقة إسكتلندية برعاية القميص الاحتياطي لفريق الرجال، مع تخصيص نسبة من أرباح المبيعات لصالح مؤسسة موسيقية خيرية محلية.
تاريخياً، ارتبطت رعاية الموسيقيين لأندية كرة القدم بدوافع الدعم والعطاء أكثر من الاستثمار، مثل تجربة إلتون جون في رئاسة نادي واتفورد، ورعاية فرقة لموسيقى البوب لنادي كلايدبانك في تسعينيات القرن الماضي. وظهر هذا التوجه بوضوح عندما حملت قميص نادي برايتون آند هوف ألبيون عبارة تدل على الإفلاس بدعم من منسق الأغاني الشهير، في فترة سبقت التحولات المالية الكبرى للنادي. كما امتدت هذه الشراكات لتشمل فرق الناشئين، حيث ظهر شعار فرقة موتورهد على قمصان فريق تحت 10 أعوام، إضافة إلى مبادرات مشابهة من فرق أخرى.
في المقابل، شهدت السنوات الأخيرة تحولاً نحو استثمار الجماهير المشتركة بين الموسيقى والرياضة، لتصبح رعاية القمصان فرصة تسويقية بارزة. وبرزت اتفاقيات كبرى مثل شراكات سبوتيفاي مع نادي برشلونة التي تضمنت ظهور أسماء فرق موسيقية وفنانين على القمصان بأسعار مرتفعة للإصدارات المحدودة. وشملت هذه التعاونات أيضاً ظهور أعمال فنية لفرق شهيرة على أزياء مانشستر يونايتد، وإصدارات خاصة تربط بين باريس سان جيرمان وفرق كورية، إضافة إلى احتفالات إنتر ميلان بألبومات موسيقية شهيرة عبر تصاميم خاصة للملابس.