دخل لاعب تولوز جيوم رستس تاريخ المنتخب الفرنسي، بعدما أصبح أصغر حارس مرمى يظهر مع "الديوك" في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وذلك خلال مواجهة بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية مساء اليوم الاثنين.
وبلغ رستس (21 عامًا و208 أيام) عتبة تاريخية لم يشهدها المنتخب الفرنسي منذ أكثر من نصف قرن، حيث لم يظهر حارس أصغر منه منذ جان بول برتران ديمان، الذي لعب ضد الدنمارك في 21 نوفمبر 1973 بعمر 21 عامًا و182 يومًا.
وقبلهما، لم يتفوق على رستس في حقبة ما بعد الحرب سوى جورج كارنوس، الذي ظهر لأول مرة بعمر 20 عامًا و258 يومًا ضد البرازيل في 1963.
21a 208j - Plus jeunes gardiens à évoluer en @equipedefrance dans l'après-guerre :
Georges Carnus, 20 ans et 258 jours en 1963 Jean-Paul Bertrand-Demanes, 21a 182j en 1973 🍼Guillaume Restes, 21a 208j ce soir
Pitchoun. https://t.co/zVc57FqnwC
— OptaJean (@OptaJean) October 5, 2026
إحصائية سلبية
وبعد نهاية الشوط الأول، أصبح رستس الحارس الرابع عشر في تاريخ فرنسا الذي يستقبل الهدف الأول في مسيرته الدولية ضد بلجيكا، وهو رقم يفوق أي دولة أخرى، وفقا لإحصائيات يورو ستاتس. ويخوض المنتخب الفرنسي مباراته الرابعة في دوري الأمم الأوروبية، الليلة، بعد فوزين على تركيا (1-0) وبلجيكا (1-0) خارج الديار، وتعادل مع إيطاليا (1-1) على أرضه.
Guillaume Restes devient le 14e gardien de l'histoire à encaisser le 1er but de sa carrière avec la France contre la Belgique, soit plus que tout autre nation. #FRABEL
— Stats Foot (@Statsdufoot) October 5, 2026
أول مشاركة ليورو
في المقابل، احتفل مدافع مانشستر يونايتد ليني يورو بأول مشاركة دولية له مع المنتخب الفرنسي، بعد أن حصل على استدعائه الأول الشهر الماضي إثر إصابة إبراهيم كوناتي. وبدأ يورو (20 عامًا) المباراة أساسيًا إلى جانب ماكسانس لاكروا (تشيلسي) في قلب الدفاع، في ظل غياب جيريمي جاكيه (ليفربول) بسبب إصابة طفيفة.