الأقسام
الرئيسية مركز المباريات النتائج المباشرة والمواعيد جداول الترتيب
البطولات
دوري أبطال أوروبا الاتحاد الأوروبي الدوري الإنجليزي إنجلترا الدوري الإسباني إسبانيا الدوري الإيطالي إيطاليا الدوري الألماني ألمانيا الدوري الفرنسي فرنسا
الرئيسية/ دوري الأمم الأوروبية/ خبر
كووورة دوري الأمم الأوروبية · منذ أسبوع

كريستيانو رونالدو: أنا من اختار جيسوس لقيادة البرتغال

رونالدو يكشف تراجعه عن الاعتزال الدولي بعد المونديال

كريستيانو رونالدو: أنا من اختار جيسوس لقيادة البرتغال
المصدر: كووورة

كشف كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، أنه شارك في اختيار جورجي جيسوس لقيادة الفريق، مشددًا على أنه كان ينوي الاعتزال الدولي بعد كأس العالم 2026، لكنه غيّر رأيه بطلب من رئيس الاتحاد.

ودخل رونالدو في أزمة كبيرة مع جيسوس، بعدما جلس الدون على مقاعد البدلاء طوال مباراة النرويج في الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري الأمم الأوروبية.

وبعد تصريحات نارية قال فيها جيسوس إنه "صاحب القرار الأول والأخير في وضع التشكيلة"، فاجأ رونالدو الجميع بمغادرة معسكر الفريق قبل 24 ساعة من مباراة الدنمارك في الجولة الثالثة.

وقال رونالدو، في بيان نشرته صحيفة "آس" الإسبانية، اليوم الثلاثاء، "بعد كأس العالم 2026، أعددت رسالة إلى الشعب البرتغالي، وما زلت أحتفظ بها، تتضمن الكلمات التي أريد أن أوجهها إليهم عندما أغادر منتخبنا بشكل نهائي".

وأضاف "في ختام البطولة، وتحديدًا على متن رحلة العودة من الولايات المتحدة، طلب مني رئيس الاتحاد البرتغالي وأصر على أن أعيد النظر في قراري بالاعتزال الدولي، لأن الاتحاد يريد مني الاستمرار".

واستمر الدون في تصريحاته قائلًا "بعد ذلك مباشرة، طلب مني رأيي بشأن اسم المدرب الحالي للمنتخب الوطني، الذي كان يدرسه إلى جانب أسماء أخرى لم يكشفها لي. أجبت رئيس الاتحاد بأنني، من وجهة نظري، أعتقد أن ذلك سيكون القرار الصحيح".

واختتم رونالدو تصريحاته في هذا الصدد بالقول "لذلك، في اليوم الذي قدموا فيه المدرب الحالي، شعرت بسعادة حقيقية تجاه الاختيار. لقد كان القرار الصحيح، كما تثبت النتائج".

وتولى جيسوس مهمة تدريب المنتخب البرتغالي بعقد حتى 2030، في يوليو الماضي خلفًا لروبرتو مارتينيز، الذي أقيل بعد الخروج من دور الـ16 بكأس العالم.

الوسوم
ك
المصدر الأصلي كووورة

نُشر هذا الخبر استنادًا إلى تغطية المصدر، مع إعادة التحرير بالعربية في غرفة أخبار الظهير.

قراءة التغطية الأصلية ←