وفقاً لما ذكرته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية، يتوجه المالك الأقلية لمانشستر يونايتد السير جيم راتكليف إلى ملعب ستامفورد بريدج لمتابعة لقاء فريقه ضد تشيلسي، وهو الملعب الذي كان يمتلك فيه تذكرة موسمية سابقاً. ويأمل المدرب مايكل كاريك، الذي يتعرض لضغوط متزايدة، ألا يتأكد فال "وجه الشؤم" المرتبط بحضور راتكليف، خصوصاً أن زيارتيه السابقتين لملعب ستامفورد بريدج انتهتا بخسارتين للشياطين الحمر.
بدأت زيارات راتكليف بعد الاستثمار في النادي بتعادل مخيب بهدفين لمثلهما على أرضه أمام توتنهام، لكنه شهد لاحقاً عبور الفريق الصعب أمام كوفنتري سيتي في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في ويمبلي، وصولاً إلى الاحتفال بالتتويج باللقب على حساب الجار مانشستر سيتي. وفي المقابل، شهدت الفترة الأخيرة خسارة مانشستر يونايتد في ثلاث من آخر أربع مباريات حضرها من المدرجات، وهو سجل يتضمن هزائم في ديربي مانشستر وسقوطاً أمام ليدز، تخللتها انتصارات متفرقة أبرزها الفوز بثنائية نظيفة على مانشستر سيتي في يناير وانفجار هجومي ضد وولفز برباعية مقابل هدف.
تراوحت محطات الملياردير البريطاني بين فرحة التتويج وخيبة النتائج المخيبة، إذ شهد الفترات الأخيرة لـ روبن أموريم وأيضاً عهد إيريك تن هاغ الذي انتهى بتعادل سلبي أمام أستون فيلا في أكتوبر 2024 وهزيمة قاسية بثلاثية نظيفة أمام ليفربول في أولد ترافورد. وفي المقابل، حملت بداية حقبة أموريم أربعة انتصارات متتالية حضرتها الإدارة ممثلة في راتكليف، شملت الفوز بثلاثية نظيفة على لستر سيتي والانتصار بهدفين لهدف في ديربي مانشستر.
أعقب ذلك تراجع دفع راتكليف للاحتجاب مؤقتاً بعد سلسلة من النتائج السلبية التي تضمنت خسارة نهائي الدوري الأوروبي في مايو الماضي. وبالمجمل، يبلغ السجل الإجمالي لراتكليف من المدرجات منذ ارتباطه بالنادي 12 انتصاراً، وسبعة تعادلات، و10 هزائم.