تخرج الثنائي إيدي نيكيتاه وإيميل سميث رو من أكاديمية أرسنال ونالا فرصاً للعب خلال فترة المدرب ميكل أرتيتا، حيث حملا آمالاً عريضة للتحول إلى عناصر أساسية في تشكيلة الفريق اللندني. واجه اللاعبان غياب الاستمرارية بالتزامن مع إبرام النادي لتعاقدات ضخمة في مركزيهما، مما أبطأ من تطورهما وأدى في النهاية إلى رحيلهما عن شمال لندن.
انتقل نيكيتاه، الذي أحرز 38 هدفا مع أرسنال، إلى كريستال بالاس في صيف عام 2024، بينما رحل سميث رو إلى فولهام في ذات الانتقالات بحثاً عن دقائق لعب أكثر. وفي هذا السياق، نقلت صحيفة «ميرور» البريطانية تصريحات لمدرب كريستال بالاس الذي أقر بأن اللاعبين لم يرقيا بعد إلى مستوى التطلعات.
أشار مدرب كريستال بالاس، عقب تسجيل نيكيتاه لهدف الفوز لفريقه على فولهام في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، إلى أن إمكانات اللاعب أعلى بكثير من مستواه الحالي، مؤكداً أن الفارق بحاجة للتقليص نظراً لحاجة الفريق واللاعب. وأوضح أن الأمر يتعلق بالجانب الذهني والهدوء والتصميم، مضيفاً أن حالة نيكيتاه تشبه إلى حد كبير ما يعيشه زميله السابق في أرسنال سميث رو.
يبلغ الثنائي الآن منتصف العقد الثاني من العمر واستقرا في ناديين بوسط جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد مغادرتهما ملعب الإمارات، حيث تراجعت فرصهما إثر قدوم أسماء مثل غابرييل جيسوس وكاي هافيرتز ومارتن أوديغارد. وسبق للمدرب ميكل أرتيتا أن اعترف بتحمله جزءاً من المسؤولية تجاه عدم استخراج أقصى طاقات سميث رو، مبدياً شعوره بأنه لم يحصل على الأفضل منه خلال تلك الفترة.