تجرع تشيلسي مرارة الخسارة مجدداً بركلات الترجيح أمام غريمه ليفربول في ثمن نهائي كأس رابطة الأندية المحترفة الإنجليزية، ليكرر سيناريو الإخفاقات السابقة أمام الفريق الأحمر في البطولات المختلفة. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن وسام فوفانا أهدر ركلة الترجيح الحاسمة بتسديدة عاروية علت العبارة في مدرجات الأنفيلد، ليعبر فريق المدرب أندوني إيراولا إلى الدور ربع النهائي.
شهدت المواجهة إثارة بالغة وأهدافاً متأخرة من ركلات جزاء في الوقت الأصلي، حيث افتتح مورغان رجرز التسجيل لتشيلسي من علامة الجزاء، قبل أن يرد كودي خاكبو بتعديل النتيجة لليفربول بالطريقة ذاتها. وتألق الحارس جيورجي مامارداشفيلي في حرمان الضيوف من حسم اللقاء بالتصدي لركلة جزاء نفذها إيمانويل إيميكا، لتمتد المواجهة إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت كالعادة لأصحاب الأرض.
دخل الفريقان المباراة بتشكيلتين حملتا بعض المفاجآت التكتيكية من المدربين، حيث دفع إيراولا باللاعب لويس كوماز أساسياً في الهجوم، بينما اعتمد تشيلسي على خبرة داني ويلبيك بمساندة جوردان هندرسون. ورغم المحاولات المتبادلة والنسق السريع الذي اتسمت به مجريات الشوط الأول، غابت الفرص الحقيقية حتى احتساب ركلتي الجزاء السريعتين اللتين أعادتا اللقاء إلى نقطة الصفر.
في الشوط الثاني، واصل الفريقان البحث عن خطف بطاقة التأهل وسط تدخلات مدربي الفريقين من مقاعد البدلاء لتنشيط الصفوف. وأهدر لاعبو الفريقين عدة فرص خطيرة عبر ماركو باليسترا وفلوريان فيرتز ورونالد أراوخو، قبل أن يتألق الحارسان في الذود عن مرماهما لتنتهي الدقائق الأصلية بالتعادل وتحتكم الأطراف إلى ركلات الترجيح التي حسمها ليفربول لمصلحته.