يخوض نادي بورنموث مباراته المقبلة بمعنويات مرتفعة إثر تحقيقه فوزاً مدوياً بثلاثية نظيفة على مانشستر يونايتد في ملعب أولد ترافورد، محققاً بذلك انتصاره الرابع على التوالي في مسيرته ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، تشهد صفوف الفريق عودة اللاعب إيلي جونيور كروبي بعد تعافيه التام من الإصابة التي أبعدته في الفترة السابقة، وسط ترجيحات ببدئه المواجهة من مقاعد البدلاء وعدم تواجده ضمن التشكيلة الأساسية.
يأتي هذا في وقت يواصل فيه مانشستر سيتي محاولة تجاوز آثار سقوطه الأخير أمام أستون فيلا تحت قيادة المدرب أوناي إيمري، ضمن سلسلة نتائج متأرجحة تؤثر على طموحات الفريق في صراع المربع الذهبي.
أشارت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية إلى الأداء القوي لأستون فيلا الذي مدّد سلسلته الإيجابية إلى سبع مباريات بلا هزيمة، بينما يبرز برايتون كمرشح حقيقي للمنافسة على مقاعد دوري أبطال أوروبا باحتلاله المركز الثالث في جدول الترتيب.
وبحسب ما نقلته شبكة «سي بي إس سبورتس»، تعاملت كتيبة المدرب فابيان هورزيلر بنجاح مع غياب جناحين بارزين بسبب الإصابة هما كاورو ميتوما ويانكوبا مينتيه، معتمدة على حلول تكتيكية وإحصائيات متقدمة في الضغط الدفاعي والكرات الهوائية.
وفي سياق متصل، كان نادي مانشستر يونايتد قد واجه بورنموث في المباراة التي سبقت أزمة استبعاد برونو فيرنانديز لأسباب فنية وانضباطية، قبل أن يعود اللاعب لاقتراب المشاركة من جديد تحت إمرة المدرب مايكل كاريك وفقاً لتقارير صحيفة «ميرور» البريطانية.
تتجه الأنظار نحو كيفية تعامل الأندية مع هذه المعطيات التنافسية المحتدمة في قمة جدول الترتيب، حيث بات كل تعثر يكلف غالياً في رحلة الصراع على المراكز المؤهلة للبطولة الأوروبية الكبرى وسط تباين مستويات الخصوم وطموحاتهم المتصاعدة.