وفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، نجح النجم التركي أردا غولر في كسر عادته هذا الموسم بالخروج المبكر، بعدما امتدت مشاركته حتى الدقيقة 94 في مواجهة الكلاسيكو، ليساهم بشكل حاسم في هدف الانتصار القاتل الذي سجله كيليان مبابي في الدقيقة 88. واعتاد اللاعب الشاب مغادرة الملعب قبل الدقيقة 80 في كافة مبارياته الأساسية السابقة، إلا أن المدرب جوزيه مورينيو قرر الإبقاء عليه لأطول فترة ممكنة على أرضية الملعب.
جاءت اللحظة الحاسمة عندما تلقى التركي تمريرة من إدواردو كامافينغا قرب خط التخطيط، ليمنح زميله الوقت كافٍ للانطلاق نحو العمق ويرسله تمريرة بينية متقنة صنعت الفارق. وتفاعل غولر مع الهدف باحتفال حماسي بالقرب من مقاعد البدلاء قبل الانضمام لزملائه، قبل أن يغادر الملعب أخيراً في الدقيقة 94 بمعية ديوماندي وقبيل صافرة النهاية بدقيقة واحدة.
أثبت اللاعب قدرته على التأثير طوال دقائق المباراة، مقترباً خطوة إضافية نحو قائمة اللاعبين غير القابلين للمس بالنسبة للمدرب مثل فالفيردي وبيلينغهام ومبابي. وعلى الرغم من تثبيته في التشكيلة الأساسية منذ فترة، عانى اللاعب مراراً من الاستبدال المبكر كما حدث أمام أتلتيكو مدريد وإسبانيول وريال بيتيس وإلتشي.
يعيش النجم التركي موسماً استثنائياً بصفته ثاني أكثر اللاعبين تأثيراً في الهجوم خلف المتألق كيليان مبابي، برصيد أربعة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة خلال 12 مباراة خاضها. وبهذا الأداء الراقي، يعزز مكانه كأحد أعمدة مشروع مورينيو في ريال مدريد، جامعاً حججاً جديدة لدخول النخبة من أوسع الأبواب.