ودّع أرسنال بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بخسارته بركلات الترجيح أمام فليتوود تاون المنافس في دوري الدرجة الثانية، في مواجهة شهدت طرد الشاب ماكس دومان البالغ من العمر 16 عاماً بسبب السلوك العنيف إثر اشتباك مع المدافع هاريسون نيل. وخلال توجه اللاعب الشاب إلى النفق المؤدي لغرف الملابس، بدا أن أرتيتا وجه له كلمات معينة، وهو التصرف الذي أثار انتقادات النجم السابق بول ميرسون الذي رأى أنه كان الأجدر بالمدرب احتضان اللاعب بدلاً من ذلك.
وفي رده على سؤال حول ما دار بينه وبين دومان، صرح أرتيتا للصحفيين قائلاً إنه كان شيئاً تناقشوا بشأنه قبل انطلاق المباراة، رافضاً الخوض في مزيد من التفاصيل رغم إلحاح الصحفيين. وبحسب ما نقلته شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية، فإن ميرسون انتقد طريقة التعامل مع اللاعب الصغير، مشيراً إلى أن أرتيتا لم يكن ليصنع الأمر ذاته مع مهاجم دولي صاحب خبرة مثل فيكتور غيوكيريس، ومؤكداً أن الفتى خاض ليلة صعبة وغلبت عليه مشاعر الإحباط.
من جانبه، اعتبر المعلق آندي هينشليف عبر «سكاي سبورتس» أن البطاقة الحمراء كانت قاسية بحق دومان، ليرد أرتيتا بأنه لم يشاهد اللقطة عبر الكاميرات، مؤكداً أن القرار اتخذه الحكم وأن الفريق خلق ثلاث فرص خطيرة حتى وهو منقوص العدد. وأشار أرتيتا إلى أن الجهاز الفني تحدث مسبقاً مع اللاعبين حول سياق المباراة والأمور العاطفية التي يجب السيطرة عليها، مشدداً في الوقت ذاته على تهنئة فليتوود تاون على التأهل.
وعبر المدرب الإسباني عن خيبة أمله لعدم استثمار الفرص الكثيرة التي أتيحت لفريقه وتسديد 19 تسرة خارج المرمى، مبيناً أن المهاجم كاي هافرتز أهدر ثلاث أو أربع فرص واضحة. وأكد أرتيتا أنه لا يمكنه لوم اللاعبين على قلة القتال أو غياب الرغبة، موضحاً أن الفريق افتقر فقط للجانب الحاسب لزيادة الفارق في النتيجة.