تلقى نادي أرسنال ضربة موجعة بوداعه لبطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة على يد فليتوود تاون، في اللقاء الذي شهد طرد اللاعب المراهق ماكس داومان البالغ من العمر 16 عاماً إثر تدخله بردة فعل غاضبة عقب احتكاك قوي مع هاريسون نيل، مما أسقط الأخير أرضاً وأشعل اشتباكا جماعياً بين لاعبي الفريقين في لحظات حاسمة من المواجهة التي كانت التعادل يسيطر عليها.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، أبدى الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب أرسنال غضبه الشارع على خط السطح، وشوهد وهو يتبادل كلمات حادة مع داومان أثناء خروجه نحو غرفة الملابس في الدقائق الأخيرة، قبل أن يؤكد لشبكة «سكاي سبورتس» أنه يفضل مشاهدة اللقطة عبر الكاميرات مرة أخرى لتقييم الموقف بدقة، مضيفاً أن الفريق يستفيد ويتعلم من كافة التجارب.
وأوضح أرتيتا أنه لا يوجه أي لوم لروح اللاعبين وقتاليتهم، مشيراً إلى شعوره بالحزن لعدم ترجمة الجهد المبذول إلى فارق في النتيجة، وموضحاً لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أن الانضباط العصبي كان موضوعاً للنقاش والتنبيه عليه مع اللاعبين قبل انطلاق المباراة.
من جهته، اعتبر بول ميرسون لاعب أرسنال السابق أن قرار الطرد كان قاسياً، مشيراً إلى أن وجود تقنية حكم الفيديو المساعد كان سيستدعي مراجعة اللقطة، بينما أشار المحلل جوبي ماكانوف إلى أن الموقف يعكس شيئاً من السذاجة المرتبطة بصغر سن اللاعب وضغط المباراة، لافتاً إلى نبرة أرتيتا الحازمة في توجيه اللاعب أثناء طريقه نحو النفق المؤدي لغرف الملابس.