تعرّض أرسنال لإحدى أكبر المفاجآت في تاريخ مسابقات الكؤوس بعد سقوطه بركلات الترجيح أمام فليتوود تاون عقب تعادل الفريقين بهدف لمثله، في مواجهة شهدت تأخراً في انطلاقها لمدة ثمان دقائق بسبب تحليق طائرة بدون طيار فوق الملعب. واختارت إدارة أرسنال إحداث تغييرات واسعة على التشكيلة الأساسية، حيث دفع المدرب ميكيل أرتيتا بعدد من عناصر الأكاديمية مثل ماكس داومان ومايلز لويس سكيلي وسيداك أو نيل ومارلي سالمون منذ البداية.
باغت أصحاب الأرض من أندية الدرجة الرابعة ضيوفهم بهدف التقدم عن طريق آرون لوبالو بي، قبل أن يرد أرسنال مع بداية الشوط الثاني بهدف التعادل عبر السويدي فيكتور جيوكيريس. وعاش المدرب ميكيل أرتيتا لحظات عصبية، واضطر للتدخل بين الشوطين بإجراء تبديلات فورية شملت الدخول بالقائد مارتن أوديغارد وبين وايت، وتبعهم لاحقاً برونو غيمارايش وإيبيريشي إيزي بحثاً عن حسم اللقاء دون جدوى.
تألقت عناصر الشباب في فترات عديدة وكان ماكس داومان الأبرز هجومياً، لكن ليلته انتهت بطريقة سيئة بعد حصوله على بطاقة حمراء إثر تدخل قوي وركلة ارتكبها ضد أحد المنافسين أثارت مشادة جماعية وغضب مدربه أرتيتا، وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية. وعلى صعيد آخر، لم يقدّم المهاجم فيكتور جيوكيريس المستوى المنتظر رغم تسجيله هدف التعادل بطريقة متعثرة، ليفشل في استغلال الفرصة لإثبات أحقيته بقيادة هجوم الفريق في المواجهة المقبلة.
استمر التعادل سيد الموقف حتى نهاية الوقت الأصلي، ليتجه الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لفليتوود تاون ومنحته بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. وجاءت الحاسمة عندما أهدر البرازيلي برونو غيمارايش ركلة جزاء تصدى لها حارس أصحاب الأرض، ليودع بطل الدوري الإنجليزي البطولة في واحدة من أكبر مفاجآت الكرة الإنجليزية.