أظهرت المواجهة الأخيرة أمام فيورنتينا، والتي انتهت بانتفاضة جديدة لإنتر ميلان، أن أزمة حراسة المرمى في صفوف الفريق لا تزال قائمة بغض النظر عن الأسماء المختارة. لم يقدم الحراس حتى الآن الأمان الكافي، حيث تفاجأ إيفان بروفيديل بالتسديدة القوية التي سددها خيمينيز في مباراته الأولى أساسياً، قبل أن يعوض ذلك بالتصدّي لكرة خطيرة من نيونتو.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن المدرب كريستو فيف يعتمد نهج منح الثقة المستمرة للاعبيه، وسيستمر الاعتماد على بروفيديل أساسياً في المواجهة المقبلة أمام فنزيا على ملعب بينزو. وفي المقابل، سيتولى حراسة مرمى الفريق المنافس الحارس فيليب ستانكوفيتش، وهو نجل الأسطورة ديجان وخريج أكاديمية إنتر ميلان، حيث يسعى لتقديم أداء لافت أمام ناديه السابق الذي باعه نهائياً في عام 2024 مع احتفاظه بنسبة خمسين بالمئة من حقوق إعادة البيع.
وأضافت الصحيفة أن الحارس الإسباني مارتينيز سيستمر في غيابه المؤقت، على أن يعود للتشكيلة الأساسية في الديربي أمام ميلان. وقد عاش الحارس الإسباني فترات متباينة هذا الموسم، بين مباريات حافظ فيها على نظافة شباكه أمام بارما وشاختار، وأخطاء فادحة ومؤثرة أمام ريال مدريد وأودينيزي.
رغم هذه الهفوات، لا توجد نية للتخلي عن أي من الحارسين، إذ يدرك الجهاز الفني دقة هذا المركز المعقد. وقد حرص كريستو فيف دائماً على الإشادة بقدرة حراسه على النهوض بعد الأخطاء، كما حدث مع الإسباني في مدريد عندما تجاوز خطأه الفادح أمام فالفيردي ونال ثناء مدربه بعد صافرة النهاية.