يعود المدرب مانويل بيلليغريني إلى ملعب سانتو دومينغو بعد مرور 17 عاماً على واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ كأس ملك إسبانيا، حين يواجه فريقه ريال بيتيس منافسه ناسيونال كاربونيرو على الملعب ذاته الذي شهد إحدى ألكس ليالي ريال مدريد.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، استعاد خوان أنطونيو أنكيلا، المدرب السابق لألكوركون، تفاصيل تلك الإقصائية الشهيرة عبر برنامج إذاعي، مؤكداً أن تلك الليلة لا تُنسى. وقال أنكيلا: "كانت ليلة لا تُنسى، لكن الأفضل جاء بعد ذلك مع الصعود إلى دوري الدرجة الثانية الذي كان الأهم بالنسبة لنا".
تحدث المدرب عن طريقة تحضيره للاعبي فريق مغمور آنذاك لمواجهة أحد عملاقي كرة القدم العالمية، حيث طالبهم بالاستمتاع والمنافسة فقط. وأضاف أنه أخبر لاعبيه بأنهم مدعوون إلى حفل ليرقصوا مع الأمير، لكنهم قد يتسببون له بمفاجأة غير سارة إن غفل عنهم، وهو ما ترجم على أرض الميدان بكتابة صفحة خالدة في تاريخ البطولة.
وأشار أنكيلا إلى أن كرة القدم لا تعترف بالأسماء الكبيرة بقدر ما تعترف بيوم المباراة والجاهزية، مبدياً إعجابه بالصلابة الذهنية والجرأة التي تحلى بها لاعبوه في تلك المواجهة المزدوجة. ورغم الزخم الإعلامي الضخم واهتمام القنوات العالمية بالفريق بعد الفوز التاريخي، أكد المدرب أن التركيز انصب سريعاً على مباراة الدوري المقبلة أمام كوينثي، مبيناً أن الهدف الأساسي ظل دائماً تحقيق الصعود.