تذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية بدايات هاري كين المتواضعة عندما كان لاعباً معاراً من توتنهام هوتسبير إلى ليتون أورينت وسجله التهديفّي في شباك شيفيلد وينزدي عام 2011، وصولاً إلى تتويجه بجائزة الكرة الذهبية التي تسلمها من أسطورة البرازيل رونالدو على مسرح لندن بالاديوم. وبعد موسم خارق مع توتنهام شهد تسجيلاً غزيفاً للأهداف، واصل المهاجم تألقه بمستويات ثابتة مع بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا، ليظفر بالجائزة الفردية الأبرز في عالم كرة القدم.
ألقى كين خطبة مطولة ومتواضعة عقب تسلمه الجائزة عبر فيها عن مشاعر الفرح والامتنان، موجهًا الشكر لعائلته وكل من رافقوه في مسيرته الكروية، ووصف شعوره بالتتويج بالحلم الذي تحقق. وشهد الحفل الذي قدمه تييري هنري وكيت سكوت تأخراً في انطلاقته بسبب الازدحام على السجادة الحمراء، وسط بعض الانتقادات الجماهيرية عبر الإنترنت من مناصري لاعبين آخرين لآلية التصويت.
على جانب آخر، انتقد مهاجم مانشستر يونايتد السابق واين روني بشدة الأداء الحالي لفريقه، مشيراً إلى افتقار اللاعبين للقتالية والجهد على أرض الملعب، واصفاً الفريق بأنه لا يتجاوز مستوى أندية منتصف الترتيب في الدوري الإنجليزي الممتاز.