اضطر المدرب روبن أموريم لاستدعاء خماسي الفريق الرديف إلى مقاعد البدلاء في أوديني لتعويض النقص العددي الحاد في صفوف ميلان الناتج عن كثرة الإصابات المتزامنة. وأوضحت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية أن هذه القائمة ضمت عناصر شابّة في مختلف الخطوط، من بينهم لاعب لم يبلغ سن الأعمار القانونية، رغم أن أياً منهم لم يشارك في اللقاء الذي أقيم على ملعب «بلو انرجي ستاديوم». وفي السياق ذاته، نقلت الصحيفة تأكيدات مدرب الفريق الرديف سيرجيو نافارو على جاهزية هؤلاء الشباب لحجز مقاعد أساسية في المستقبل.
وفي ذات اللقاء، تعرض اللاعب روبن لوفتوس-تشيك لإصابة اضطرته لمغادرة الميدان في الدقيقة 73 بعد مشاركته بديلاً لزميله عماري هوتشينسون. وبحسب ما نقلته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، أثفرت الفحوصات عن تعرض اللاعب لتمزق عضلي بالفخذ الأيسر سيبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين أربعة أسابيع وشهرين.
وعلى صعيد التشكيلة، فرضت الظروف الصحية على المدرب الدفع بدافيدي بارتيساجي في دور هجومي متقدم أربك المراقبين قبل انطلاق صافرة البداية. وأضافت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية أن اللاعب أهدر فرصة محققة بعد تدخل غير مقصود من زميله كريستيان بوليسيتش، مبيناً أنه تحدث مع الأخير بين الشوطين حول اللقطة. وأقر الجهاز الفني عقب المواجهة بأن خصائص اللاعب تخدم الجانب الهجومي أكثر من المهام الدفاعية، مما يمنح الفريق خياراً تكتيكياً جديداً في المستقبل.
على الجانب الآخر، دعا مدافع أودينيزي بالما إلى ضرورة طي صفحة الهزيمة بثنائية نظيفة أمام ميلان والتركيز الفوري على الاستحقاق القادم أمام بارما، وفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية. وأكد اللاعب أن الفريق يعيش وضعاً معقداً يتطلب مراجعة الأشرطة المصورة وتصحيح الهفوات الدفاعية المتكررة التي كلفت الفريق استقبال الأهداف. وعن مشاركته الأولى في مركز قلب الدفاع الأيسر لتعويض غياب زميله سوليت، أبدى اللاعب ارتياحه للأداء العام رغم اعتياده على أدوار أخرى.
وختم مدافع أودينيزي حديثه بالتشديد على أن العمل الجماعي هو السبيل الوحيد لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، معتبرة مواجهة بارما القادمة فرصة مثالية للرد السريع واستعادة التوازن على أرض الملعب.