عاد سرخيو كاناليس البالغ من العمر 35 عاماً إلى ناديه الأم راسينغ سانتاندر خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة يهدف من خلالها إلى رد الجميل للكيان الذي ترعرع فيه منذ صغره، وفقاً لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية نقلاً عن مجلة «براندز آند بلايرز».
وفي حوار مطول، تطرق لاعب الوسط المخضرم إلى أبرز محطات مشواره الكروي، مسلطاً الضوء على حجم الضغوطات التي واجهها إثر صعدوه إلى الأضواء بسن مبكرة، إلى جانب كواليس الأسباب الشخصية التي دفعت به لمغادرة ريال بيتيس في وقت سابق.
وتحدث كاناليس أيضاً عن الدروس القيمة التي تعلمها من الإصابات القاسية التي تعرض لها على مدار مسيرته، إضافة إلى الأثر العميق والتجربة الإنسانية والرياضية المميزة التي تركها احترافه في الملاعب المكسيكية.