يطلب المدرب لويس غارسيا بلازا المزيد من لاعبه يوسف ففانا، برغم إشادته الكبيرة بقدراته وموهبته. وأوضح المدرب عقب الفوز الأخير على أوساسونا، والذي شهد تقديم اللاعب لتمريرتين حاسمتين، أن ففانا يمتلك إمكانيات تفوق البقية، إلا أنه لا يزال يحتاج للوقت من أجل التأقلم مع أسلوب لعب مختلف عما اعتاد عليه في الفرق المهيمنة، فضلاً عن مجاراة نسق المباريات حتى دقائقه الأخيرة.
نجح المدير الرياضي خوسيه إغناثيو نافارو في إبرام صفقة استثنائية خلال اللحظات الأخيرة من سوق الانتقالات بضم لاعب بحجم ففانا، القادم من ميلان بعد تعثر مفاوضات انضمامه إلى أولمبيك ليون، ليحدث تأثيراً فورياً داخل الملعب وفي المدرجات، على الرغم من الظروف المالية للنادي. وبصرف النظر عن صلابته البدنية وقدرته الفائقة على استعادة الكرات وحسن تمركزه، أظهر الفرنسي نجاعة هجومية واضحة بصناعته هدفي الانتصار ضد أوساسونا لكل من إسحاق روميرو وفيلكس، محققاً بذلك فوزه الخامس هذا الموسم.
تعد هذه المرة الأولى في مسيرة اللاعب الاحترافية، التي تمتد لـ 248 مباراة مع أندية ستراسبورغ وموناكو وميلان وإشبيلية، التي يتمكن فيها من تقديم تمريرتين حاسمتين في لقاء واحد، يضاف إليها تمريرته الحاسمة لإسحاق أمام ليفانتي. ووفقاً لما أعلنه الموقع الرسمي للنادي، فقد سجل اللاعب هدفه الأول بقميص الفريق في شباك برشلونة على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، مقترباً بشدة من معادلة أرقامه السابقة مع ميلان الموسم الماضي حين سجل هدفين وقدم ثلاث تمريرات حاسمة في 33 مباراة، بينما لم يحتاج سوى لسبعة لقاءات فقط مع فريقه الحالي للاقتراب من تلك الحصيلة.
أثنى إسحاق روميرو، المتج تتويجه بجائزة أفضل لاعب في مواجهة أوساسونا، على دور زميله في الهدف الذي سجله، مشيداً بالتمريرة الحاسمة التي تلقاها ومؤكداً في الوقت ذاته على قوة العلاقة العائلية والانسجام الكبير السائد بين العناصر الشابة داخل غرفة الملابس. ويؤدي ففانا دور لاعب الوسط الهجين، سواء تواجد في خط الوسط المزدوج إلى جوار أغومي أو خلف المهاجم، ليثبت قدرته على التكيف وتقديم الإضافة المستمرة. ويبدي اللاعب سعادته البالغة بهذه التجربة التي وصفها بالفرصة المثالية التي فاقت توقعاته، بينما تستمتع جماهير إشبيلية بما يقدمه نجمها الجديد.