تُرسخ أكاديمية لاماسيا مكانتها بوصفها أبرز معهد لتكوين اللاعبين في كرة القدم العالمية، متجاوزةً جميع الأكاديميات الأخرى في إعداد وتخريج المتوجين بالوسام الفردي الأغلى في اللعبة. وبحسب ما نقلته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن هذا الإرث التاريخي لنادي برشلونة قد اتسع بشكل ملحوظ مع طفرة كرة القدم النسائية وتطورها المستمر.
شهدت النسخة السبعةون لحفل جائزة الكرة الذهبية فصلاً جديداً من هذا التفوق، حيث توجت أليكسيا بوتياس بالجائزة لتسجل الكرة الذهبية الرابعة عشرة في رصيد الأسماء المتخرجة من معهد النادي الكتالوني.