كشف فنسنت غارسيا، رئيس تحرير مجلة «فرانس فوتبول» المنظمة لجائزة الكرة الذهبية، عن تفاصيل السباق المحتدم على الجائزة، موضحاً أن تدفقاً متأخراً للأصوات لصالح هاري كين منح المهاجم الإنجليزي التفوق في الأمتار الأخيرة، بحسب ما نقلته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية. وأصبح كين خامس إنجليزي ينال هذه الجائزة المرموقة والأول منذ تتويج مايكل أوين في عام 2001، ليحذو حذو أساطير مثل السير ستانلي ماتيو، والسير بوبي تشارلتون، كيفن كيغان.
أوضح غارسيا أن السباق جاء شديد التقارب نظراً لغياب اللاعبين البارزين المتوجين بالبطولات الكبرى خلال العام، وهو أحد المعايير الحاسمة للصحفيين المصوتين. ورغم ترشح أسماء عدة تصدرت المراهنات لفترات مختلفة مثل لامين يامال وكيليان مبابي الذي شهد بدوره دفعة قوية في الساعات الأخيرة قبل حفل لندن، إلا أن مبابي ظل متقدماً طوال معظم فترة التصويت قبل أن يعود كين بقوة. وأكد رئيس التحرير أن الفارق النقدي بين كين ومبابي جاء ضئيلاً للغاية، ليصبح أقل حتى من فارق الـ 41 نقطة الذي فصل بين رودري وونيسيوس جونيور في عام 2024.
أشاد غارسيا بقدرات المهاجم الإنجليزي مشيراً إلى تسجيله 73 هدفا مع ناديه بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا، وتتويجه بجميع الألقاب في ألمانيا، فضلاً عن بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ونصف نهائي كأس العالم مع منتخب بلاده، مما جعل لجنة التحكيم تراه الخيار الأفضل والأكثر اكتمالاً. من جهة أخرى، حل لاعبان آخران في مراكز متقدمة من بينهم برشلونة الشاب لامين يامال الذي احتل المركز الثالث، بينما رأى غارسيا أن انقسام الأصوات بين رودري ويامال داخل صفوف المنتخب الإسباني الفائز بكأس العالم، بالإضافة إلى الأداء الجماعي المذهل للفريق، حرَم لاعبي إسبانيا من حصد المزيد من الأصوات الفردية.