فرض نادي كاشيوا ريسول سيطرة ميدانية واسعة خلال اللقاء الذي أداره الحكم محمد أحمد الشمري، حيث استحوذ على 63% من مجريات اللعب وبلغ عدد تمريراته 582 تمريرة مقابل 349 تمريرة لمنافسه. وعلى الرغم من هذا التفوق، عجز الضيوف عن هز الشباك رغم صناعتهم لفرص بلغت قيمتها 1.44 في مؤشر الأهداف المتوقعة، مسجلين 13 تسديدة في اللقاء منها تسديدتان بين القائمين والعارضة.
في المقابل، اكتفى فريق راتشابوري بنسبة استحواذ بلغت 37% واعتمد على التكثل الدفاعي للخروج بنقطة من المباراة، مسجلاً 3 تسديدات فقط طوال اللقاء دون أي تسديدة على المرمى، وبلغ مؤشر الأهداف المتوقعة له 0.14. وتصدى حارس المرمى لكرة واحدة ليحافظ على نظافة شباكه، بينما بلغت ركنات الفريق 3 ركنات مقابل 8 ركنات لكاشيوا ريسول.
شهدت المواجهة تدخلاً بدنياً متبادلاً عكسه عدد الأخطاء المرتكبة، حيث احتسب الحكم 10 أخطاء على أصحاب الأرض مقابل 12 خطأ على الضيوف. كما أشهر الحكم البطاقة الصفراء 3 مرات في وجه لاعبي راتشابوري، في حين لم يحصل أي لاعب من كاشيوا ريسول على بطاقات ملونة، وخلا اللقاء من أي حالات طرد.
لم تتمكن أي من المحاولات الهجومية للفريقين، والتي شملت 5 تسديدات خارج المرمى لكاشيوا ريسول مقابل تسديدتين لراتشابوري إلى جانب تسديدات محجوبة بلغت 6 للضيوف وواحدة لأصحاب الأرض، من تغيير النتيجة البيضاء التي انتهى عليها الشوط الأول ومضت حتى صافرة النهاية. كما وقع لاعبو راتشابوري في مصيدة التسلل مرتين، مقابل 3 حالات تسسل على لاعبي كاشيوا ريسول، ليرتضي الفريقان بتقاسم نقاط المباراة في مرحلة الدوري من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.