استعاد تقرير لصحيفة «ميرور» البريطانية واقعة طريفة تعود لعام 2022، حينما حاول سيسك فابريغاس، مدرب كومو الإيطالي الحالي، توقع الفائز بجائزة الكرة الذهبية قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بين ليفربول وريال مدريد. رشح فابريغاس حينها كلاً من ساديو ماني ومحمد صلاح وكريم بنزيما، معتبراً أن نتيجة النهائي يجب أن تحسم هوية الفائز.
لكن بعد نهاية المباراة، عدّل فابريغاس رأيه ليضم الحارس البلجيكي تيبو كورتوا إلى قائمته، مؤكداً أن الأخير قدم موسماً استثنائياً استحق عليه الجائزة بعد الجمع بين لقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. إلا أن التوقعات لم تصب في محلها، حيث أنهى كورتوا السباق في المركز السابع، بينما تُوج كريم بنزيما بالجائزة.
وعبّر كورتوا عن استيائه من هذا الترتيب، واصفاً فوز حارس مرمى بالكرة الذهبية بـ «الأمر المستحيل»، مشيراً إلى أنه رغم مساهمته الحاسمة في تتويج ريال مدريد، إلا أنه لم ينل التقدير الكافي. واكتفى الحارس البلجيكي حينها بجائزة «ليف ياشين» لأفضل حارس مرمى في العالم.
وتستعد الأوساط الكروية للإعلان عن الفائز بالكرة الذهبية في حفل يقام بمسرح «بالاديوم» في لندن، احتفالاً بالذكرى السبعين لتأسيس الجائزة من قبل مجلة «فرانس فوتبول». ويغيب حراس المرمى عن القائمة النهائية للمرشحين للجائزة الكبرى هذا العام، بينما يتنافس كورتوا ودافيد رايا وجوان غارسيا على جائزة «ليف ياشين».